
رحب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الإثنين، باستضافة تونس لملتقى الحوار السياسي الليبي الشامل، في نوفمبر المقبل.
جاء ذلك في مكالمة هاتفية بين الرئيس التونسي، قيس سعيد، ونظيره الجزائري، وفق بيان للرئاسة التونسية.
وقال البيان إن تبون عبّر “عن ترحيبه بالحوار الليبي الليبي، تحت إشراف منظمة الأمم المتحدة، والذي سيلتئم بداية شهر نوفمبر القادم في تونس”.
وأعلنت رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة، ستيفاني وليامز، السبت، أن اجتماعات تمهيدية لملتقى الحوار السياسي الليبي الموسع والشامل ستبدأ، عبر الاتصال المرئي، في 26 أكتوبر الجاري.
مضيفة: على أن تستضيف تونس الاجتماع المباشر، مطلع الشهر المقبل.
وأكد تبون على أن “الجزائر تقف دائما إلى جانب تونس”.
فيما أكد سعيد على “امتنانه للموقف الجزائري، وعلى تقديره لمواقف الجزائر الثابتة”.
وأضاف أن “التنسيق مع الأشقاء الجزائريين هو من ثوابت الدبلوماسية التونسية”.
وتناول الرئيسيان، خلال الاتصال الهاتفي، الزيارة التي سيؤديها تبون إلى تونس “بعد الانتهاء من وضع الدستور الجزائري الجديد.
وأعلن المتحدث باسم الخارجية الليبية، محمد القبلاوي، في وقت سابق الإثنين، أن الجزائر أبدت رغبتها بـ”المشاركة في الحوار الليبي الجاري حاليا”.
وذلك خلال لقاء جمع وزير الخارجية الليبي، محمد سيالة، والسفير الجزائري في طرابلس، كمال عبد القادر.
وتتواصل في القاهرة، منذ الأحد، فعاليات اجتماع المسار الدستوري الليبي، برعاية الأمم المتحدة ومشاركة وفدي المجلس الأعلى للدولة ومجلس “نواب طبرق” (شرق)، الموالي لمليشيا الجنرال الانقلابي، خليفة حفتر.
وتوصل طرفا الحوار الليبي إلى تفاهمات، في المغرب، الأربعاء، بشأن معايير شغل المناصب السيادية في ليبيا.
ومنذ سنوات تعاني ليبيا، جارة الجزائر وتونس ومصر، صراعا مسلحا، بدعم من دول عربية وغربية.
و تنازع مليشيا حفتر الحكومة، المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.
وقد تسبب النزاع في سقوط العديد من القتلى والجرحى، فضلا عن دمار مادي واسع.




