
حذّرت منظمة أوكسفام غير الحكومية الثلاثاء من أنّ حوالى 50 مليون شخص في غرب أفريقيا عرضة لخطر المجاعة بسبب تبعات“كورونا”.
يذكر أن مجموعة “إيكواس” قالت إنّ عدد الأشخاص الذين يعانون من أزمة غذائية يمكن أن يرتفع بنسبة 200% خلال أشهر.
وأضافت المنظمة أنه السكان المعرضين لخطر المجاعة سواء الذين كانوا في الريف أم في المدينة، يعانون من ارتفاع الأسعار.
وقال حمادو حمدون ديكو، رئيس جمعية النهوض بالثروة الحيوانية في منطقة الساحل والسافانا (أبيس)، إنّ بوركينا فاسو شهدت في غضون أيام قليلة “ارتفاعاً في سعر كيس الدّخن زنة 100 كلغ من 16 ألفاً إلى 19 ألف فرنك أفريقي، في حين ارتفع سعر ليتر زيت الطهي بنسبة 100% تقريباً. أنا أتساءل كيف سنمضي شهر رمضان هذا العام في ظلّ وجود الفيروس بالإضافة إلى انعدام الأمن”.
ولفتت أوكسفام إلى أنّه في البلدان التي تواجه أزمات إنسانية أصبح الحصول على الغذاء أكثر صعوبة: في بوركينا فاسو والنيجر.
لا يمكن للمساعدات الإنسانية أن تصل إلى آلاف النازحين أو تغطي احتياجاتهم الغذائية، مما يجعل برامج المساعدات الطارئة أكثر أهمية.
وأضافت أنّه مع بدء الموسم الزراعي، يواجه المنتجون والمزارعون أيضاً صعوبات في الحصول على البذور والأسمدة العالية الجودة.
وتساهم الزراعة بنسبة 30.5% من اقتصاد غرب إفريقيا وهي أكبر مصدر للدخل والمعيشة لما بين 70% إلى 80% من السكان.
بدورهم يعاني الرعاة والمجتمعات التي تعتاش على رعي الماشية من صعوبات متزايدة في تأمين الرزق: أولاً بسبب تداعيات التغيّر المناخي وثانياً بسبب إغلاق الحدود بين الدول أو حتّى المناطق وما لذلك من تأثير سلبي على إيجاد مراعٍ، الأمر الذي يهدّد بزيادة الصراعات بين الرعاة والمزارعين.




