
تصدرت الأخبار المؤكدة عن إصابة مسؤولين في العالم بفيروس “كورونا” المستجد، ما بين ملوك ورؤساء وحكومات دول و وزرائها، هي الأبرز على شاشات التلفاز ووسائل الإعلام الأخرى في الأيام الأخيرة، وفي ظل تصدر هذه الأخبار للمشهد، بات الشعور بأن الوباء الجائحة يستهدف المسؤولين أكثر من العامة، لاسيما أن هؤلاء الرؤساء والوزراء والملوك، محاطون بطواقم طبية وتجهيزات وقائية بحكم مواقعهم ومناصبهم، أكثر من المواطنين.
وكانت المفاجأة مع إصابة رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، صاحب مقولة “ودعوا أحبائكم” بفيروس كورونا، يوم الجمعة ، ليلحق بقطار “كورونا” للملوك والرؤساء والوزراء، وشاركه في ذلك أيضا، وزير الصحة في حكومته، مات هانكوك.
أصيب بوريس جونسون بفيروس كورونا ودخل العزل الذاتي في مقر الحكومة في داونينج ستريت، لكنه قال إنه سيواصل قيادة جهود الحكومة في مواجهة الانتشار المتسارع للوباء العالمي، وذلك بعد أن عانى من أعراض طفيفة يوم الخميس بعد يوم من حضوره جلسة أسبوعية للرد على أسئلة النواب في مجلس العموم.
وقال جونسون، في بيان على شريط فيديو تم بثه على موقع تويتر، “خضعت لاختبار وجاءت النتيجة إيجابية.. على مدى الساعات الأربع والعشرين الماضية، عانيت من أعراض طفيفة لفيروس كورونا، لنقل إنها حرارة وكحة مستمرة”.
وأضاف جونسون: “وبالتالي فإنني أعمل من المنزل، دخلت العزل الذاتي، لا يساوركم أدنى شك في أن بإمكاني الاستمرار، بفضل إمكانيات التكنولوجيا الحديثة، في التواصل مع كل فريقي على أعلى مستوى لقيادة معركة الوطن ضد فيروس كورونا”.
وفي وقت لاحق من صباح يوم الجمعة، قال وزير الصحة البريطاني مات هانوكوك، إنه أصيب بفيروس كورونا ودخل العزل الذاتي في منزله، وإنه يعاني من أعراض بسيطة.
وترأس جونسون اجتماعا للحكومة حول الفيروس صباح يوم الجمعة عبر الفيديو.
ووصل “كورونا” في بريطانيا قبل “جونسون”، إلى ولي عهد البلاد، الأمير تشارلز ابن ملكة بريطانيا .
وأوضح القصر الملكي البريطاني، في بيان، عن إصابة الأمير بالفيروس، وأكد أنه بصحة جيدة إذ ظهرت على الأمير أعراض بسيطة للفيروس، ويضطر إلى مواصلة العمل من البيت ريثما يتعافى، كما خضعت دوقة كونروال للتحاليل، وتبين أنها لم تصب بالفيروس، لكنها ستقوم بعزل نفسها لأربعة عشر يوما وفقا للإرشادات الطبية.
وداخل أوروبا أيضا، انضمت المرأة الحديدية، المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، لركاب قطار فيروس كورونا، حيث أصيبت بالوباء، بعدما تلقت لقاحا من طبيب، تبين لاحقا أنه مصاب بالفيروس.
وتعزل ميركل نفسها وتعمل من منزلها وتواصل مباشرة مهامها الحكومية من البيت.
وتلقت ميركل، التي تتولى منصبها منذ ما يقرب من خمسة عشر عاما وحتى 2021 كحد أقصى، رسائل تعاطف عدة منذ إعلان دخولها الحجر الصحي، لكن لا يعرف إذا ما كان زوج ميركل أستاذ الكيمياء يوآخيم زاور في الحجر الصحي معها أم لا.
وفي كندا، خضع رئيس الوزراء ، جاستين ترودو للعزل ، بعد أن أصيبت زوجته بفيروس كورونا المستجد ، وقرر ترودو عزل نفسه ذاتيا بعد ظهور أعراض كورونا على زوجته، وقرر أيضا العمل من منزله كإجراء وقائي.
وفي ماليزيا، أعلن القصر الملكي الماليزي فرض حجر صحي على ملك البلاد، سلطان عبدالله رياض الدين، وزوجته، 14 يوما، بعد ثبوت إصابة 7 من العاملين بالقصر بفيروس كورونا.
جاء قرار الحجر الصحي رغم أن نتائج تحليل الإصابة بالفيروس، الذي أجري للملك وزوجته “جاءت سلبية”.
ومن أول رؤساء الدول الذين دخلوا في دائرة “كورونا”، كان الرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوزا، الذي قام بتعليق أجندته لمدة أسبوعين، وعزل فيهما بمقر إقامته، نظرا لتواصله مع طلاب مدرسة رصدت فيها حالة إصابة بفيروس كورونا.
وقبل ذلك، أصيب وزير الثقافة فرانك ريستر، بفيروس كورونا بعد إصابة عدد من أعضاء البرلمان بالوباء.
ودخل “كورونا” إلى الجمعية الوطنية الفرنسية “البرلمان”، مع الإعلان عن تسجيل 3 إصابات بالفيروس، شملت موظفًا ونائبين، فضلاً عن قيام الجهات الصحية بفحص 6 أشخاص، وهم خمسة نواب وموظف.
وطال الفيروس قادة جيوش، حيث أصيب قائد الجيش الأمريكي في أوروبا، الفريق كريستوفر كافولي، وعددا من الموظفين من الولايات المتحدة، ربما تعرضوا للإصابة بفيروس كورونا.
وتعرض كافولي وبعض الموظفين الأمريكيين للإصابة بالفيروس ،خلال مشاركتهم في مؤتمر عقد مؤخرا في أوروبا
ويمارس قائد الجيش الأمريكي في أوروبا يمارس حاليًا “المراقبة الذاتية” ويقوم بمهماته العملية عن بعد.
وأيضا رئيس هيئة أركان الجيش الإيطالي، سالفاتوري فارينا، الذي أعلن بنفسه عن إصابته، عندما خرج بتصريحات قال فيها: “لقد جاءت نتيجة فحوصاتي بفيروس كورونا إيجابية.
#الوقاية_خير_من_العلاج




