الصحة العالمية:كورونا أصبح واقعا في إفريقيا

بعد تأكيد إصابة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) في خمسة بلدان إفريقية حتى الآن، اعتبر المكتب الإقليمي الإفريقي بمنظمة الصحة العالمية، أن الفيروس أصبح الآن “واقعا” في القارة.

وصرحت مديرة المكتب الإقليمي د. ماتشيديسو مويتي أن “الفيروس لم يعد مجرد تهديد للقارة، بل أصبح واقعا، بعد تسجيل حالات مؤكدة في بلدان إفريقية”.

وقالت “إننا نعمل مع بلدان في الإقليم لضمان اتخاذ إجراءات لتفادي أي انتقال أوسع للفيروس”.

وسجلت كل من الجزائر، ومصر، ونيجيريا، والسنغال، والمغرب، حتى الآن، حالات إصابة مؤكدة بالفيروس.

وذكر مكتب إفريقيا بمنظمة الصحة العالمية، في بيان، أنه يدعم البلدان في جهودها الرامية لزيادة جاهزيتها، خاصة عبر ضمان الكشف المبكر واتخاذ إجراءات مراقبة “صارمة قدر الإمكان”.

ولاحظ البيان أن “منظمة الصحة العالمية تعمل مع شبكات باحثينا وخبراء آخرين لتنسيق العمل الإقليمي حول المراقبة والتحليل الوبائي والتشخيص والرعاية السريرية والعلاج وغير ذلك، للكشف عن المرض وإدارته والحد من مواصلة تفشيه”.

وتابعت المنظمة أنها تقوم بإصدار توجيهات إلى البلدان تخضع لتحديث منتظم، بما يأخذ التطورات الحاصلة بعين الاعتبار.

وكانت توجيهات قد صدرت مؤخرا حول محاور متعلقة بإجراءات الحجر الصحي، وإجلاء المواطنين، وكيفية ضمان استعداد أماكن العمل لمواجهة “كوفيد 19”.

يشار إلى أن حالة الإصابة المعلن عنها يوم الإثنين في السنغال تعود لمواطن فرنسي يقيم في البلاد، عاد إلى دكار يوم 26 فبراير الماضي.

وأوضح بيان منظمة الصحة العالمية أن تلك الحالة أكدها مختبر باستور الوطني المرجعي للسنغال.

وأضاف البيان أن وزارة الصحة أخطرت منظمة الصحة العالمية، ملاحظا أن فريقا من خبراء مكتب طوارئ المنظمة يقدم الدعم للسلطات الصحية السنغالية.

وكان المريض الفرنسي قد أقام في مدينة نيم الواقعة بجنوب فرنسا، وكذلك في منطقة أوفيرن رون آلب، ويخضع الآن للحجر الصحي بأحد مستشفيات العاصمة السنغالية دكار.