
توالت ردود الفعال بين قادة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في موريتانيا، وذلك بعد أيام من الاجتماع الذي عقده الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز بلجنة تسيير الحزب ،ومن جملة تلك الردود موقف النائب السابق في البرلمان الموريتاني زيني ولد أحمد الهادي ، الذي تحدث عن الأزمة فقال، إنه لم يكن يعتقد أن الأمر مطروح للنقاش نظرا لبداهته من المرجعية المؤطرة للفعل السياسي للأغلبية الداعمة لأي رئيس منتخب هي رؤيته وفلسفته السياسية وبرنامجه الانتخابي الذي من واجب كل من انتخبه العمل بتوجيهاته لأجل تطبيق مشروعه المجتمعي.
وأضاف يقول تأسيسا على ذلك فمن نافلة القول تأكيدي على أن رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني هو المرجعية الحصرية والمنبع القيمي والفكري والسياسي لحزبنا الاتحاد من أجل الجمهورية.
وختم القيادي في الحزب بيانه بالقول، وبعد مطالعتي للبيان الصادر عن زملائي في رابطة البرلمانيين القدامى ، وملاحظتي عدم ظهور اسمي على قائمة الموقعين واتصالي برئيس الرابطة والذي اقبل اعتذاره عن ما حصل من سهو غير مقصود. فاني اجدد دعمي ومساندتي لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ول الشيخ الغزواني ايمانا بقدرته على النهوض بالبلد وتنميته في جو من الاستقرار و التآخي و الوحدة.
وفي ما يلي نص البيان:
تشهد الساحة السياسية منذ أيام
جدلا حول مرجعية حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، وهو موضوع كنت أعتقد أن
نقاشه غير مطروح. بالنظر إلى أنه من البداهة ان المرجعية المؤطرة للفعل السياسي للأغلبية الداعمة لأي رئيس منتخب
هي رؤيته وفلسفته السياسية وبرنامجه الانتخابي الذي من واجب كل من انتخبه العمل
بتوجيهاته لأجل تطبيق مشروعه المجتمعي.
وتأسيسا على ذلك
فمن نافلة القول تأكيدي على أن رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني هو
المرجعية الحصرية والمنبع القيمي والفكري والسياسي لحزبنا الاتحاد من أجل
الجمهورية.
وبعد مطالعتي
للبيان الصادر عن زملائي في رابطة البرلمانيين القدامي ، وملاحظتي عدم ظهور
اسمي على قائمة الموقعين واتصالي برئيس الرابطة والذي اقبل اعتذاره عن ما حصل من
سهو غير مقصود. فاني اجدد دعمى ومساندتي لفخامة رئيس الجمهورية السيد
محمد ول الشيخ الغزواني ايمانا بقدرته على النهوض بالبلد وتنميته في جو من
الاستقرار و التآخي و الوحدة.
نواكشوط، 25 نوفمبر 2019
النائب السابق بالجمعية الوطنية
زينى ولد احمد
الهادي




