
الريادة: أعلنت أمانة التعليم العالي والبحث العلمي بحزب موريتانيا إلى الأمام تضامنها مع الطلاب، داعية إلى اعتماد إصلاحات. جوهرية في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، من شأنها معالجة الاختلالات القائمة، وتحسين ظروف التحصيل والتدريس، وتعزيز إمكانات البحث والابتكار.
جاء ذلك في بيان أصدرته الأمانة اليوم الجمعة، سلطت فيه الضوء على جملة من التحديات التي تواجه الوسط الجامعي. وفي مقدمتها أزمة النقل الجامعي، ونقص الحافلات، وغياب مواعيد منتظمة للرحلات، وضعف تغطية الخطوط لمختلف الأحياء والمؤسسات الجامعية.
وأشار البيان إلى أن الاكتظاظ داخل الحافلات والقاعات والمدرجات يزيد من معاناة الطلاب، ويتسبب في تأخرهم . عن المحاضرات والامتحانات، فضلا عما يفرضه من أعباء مالية إضافية على الأسر والطلاب.
وفي هذا السياق، طالب الحزب بزيادة عدد حافلات النقل الجامعي، واعتماد مواعيد ثابتة ومعلنة للرحلات، وتوسيع شبكة الخطوط. والمحطات لتشمل مختلف المناطق التي يقصدها الطلاب، إلى جانب تحسين البنية التحتية والخدمات الجامعية، والعمل على الحد من الاكتظاظ داخل المؤسسات التعليمية.
وعلى صعيد التدريس الجامعي، دعا الحزب إلى توسيع الاكتتاب في سلك التدريس، وإنصاف الأساتذة المتعاونين. وضمان حقوقهم المهنية ومستحقاتهم المالية، مع توفير ظروف عمل عادلة ومستقرة تحفظ كرامتهم وتقدّر جهودهم في التدريس والتأطير.
أما في مجال البحث العلمي، فقد شدد البيان على ضرورة توسيع شبكة المختبرات الجامعية وتأهيلها وتجهيزها. بالمعدات اللازمة، وزيادة الدعم المخصص للبحث العلمي، وتشجيع الباحثين وتعزيز التكوين التطبيقي، بما يسهم في ربط الجامعة بحاجات المجتمع وأولويات التنمية الوطنية.
كما طالب الحزب الجهات المعنية باعتماد خطة إصلاحية واضحة، تتضمن آجالا محددة للتنفيذ وآليات جادة للمتابعة والتقييم، مع إشراك مختلف الفاعلين في الوسط الجامعي في صياغة الحلول وتنفيذها، بما يضمن معالجة الاختلالات بصورة عملية ومستدامة.
وختمت أمانة التعليم العالي والبحث العلمي بيانها بالتأكيد على أن إصلاح التعليم العالي يمثل ضرورة وطنية، وأن بناء جامعة قوية وقادرة على أداء رسالتها العلمية والمعرفية يقتضي توفير ظروف تحصيل ملائمة للطلاب، وضمان حقوق الأساتذة، وتوفير الإمكانات والتجهيزات الضرورية لتطوير البحث العلمي والابتكار.




