أنصار لبات ولد معيوف ينظمون وقفة في نواكشوط للمطالبة بالإفراج عنه

الريادة: نظم أنصار اللواء المتقاعد لبات ولد معيوف، مساء اليوم، وقفة احتجاجية بساحة المطار القديم في نواكشوط الشمالية، للمطالبة بالإفراج عنه، وسط استمرار الجدل بشأن ظروف توقيفه والتهم الموجهة إليه.

وقال رئيس حزب موريتانيا إلى الأمام، الدكتور نور الدين ولد محمدو، إن السلطات لم تجد، حسب تعبيره، أدلة مقنعة لتبرير اعتقال ولد معيوف، متهما إياها بتلفيق التهم له استنادا إلى مقاطع صوتية قال إنها تتضمن إساءة إلى الجيش.

وأضاف ولد محمدو أن هذه الوقفة تأتي ضمن سلسلة من التحركات المطالبة بالإفراج عن اللواء المتقاعد، مشيرا إلى أن عدد الوقفات المنظمة في هذا الإطار تجاوز 70 وقفة على المستوى الوطني، فيما تمثل الوقفة الحالية الرقم الذي حدده على مستوى نواكشوط.

ورفع المشاركون في الوقفة شعارات تطالب بإطلاق سراح ولد معيوف، مؤكدين تمسكهم بمطلب الإفراج عنه.

وكانت السلطات قد أوقفت اللواء المتقاعد لبات ولد معيوف في 26 أغسطس الماضي، على يد الجهات المختصة بمكافحة الجرائم السيبرانية التابعة للدرك الوطني، على خلفية تدوينة وتصريحات منسوبة إليه أثارت جدلا، وتضمنت، وفق ما تداولته وسائل إعلام محلية، دعوات للإطاحة بالنظام.

وبعد نحو أسبوعين من توقيفه، أُحيل ولد معيوف إلى النيابة العامة في نواكشوط الغربية، قبل أن يقرر قاضي التحقيق إيداعه السجن الاحتياطي، استجابة لطلب النيابة العامة.

ووفق ما أوردته وسائل إعلام محلية، تشمل التهم الموجهة إليه إضعاف الروح المعنوية لأفراد القوات المسلحة، وإفشاء معلومات ذات طابع عسكري، والمساس بهيبة الدولة، وهي اتهامات لم يصدر بشأنها حكم قضائي نهائي وفق المعلومات المتاحة.

في المقابل، يواصل أنصار ولد معيوف المطالبة بالإفراج عنه، فيما يشكك رئيس حزب موريتانيا إلى الأمام في مبررات توقيفه، معتبرا أن المقاطع الصوتية المشار إليها لا تشكل، بحسب موقفه، أدلة مقنعة لإدانته.