اتحاد المنصات يطالب بالإفراج الفوري عن الصحفي “أسامة يوسف “

قال اتحاد المنصات الوطنية إنه يتابع بقلق بالغ ما يتعرض له الزميل الصحفي أسامة يوسف الذي مضى على توقيفه نحو 48 ساعة، دون أن تتضح حتى الآن ملابسات توقيفه أو أن تتاح لذويه فرصة الاطمئنان عليه أو زيارته، كما لم يسمح لمحاميه بالوصول إليه.

وأعرب الاتحاد في بيان اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026، عن تضامنه الكامل مع الزميل أسامة يوسف، مؤكدا أن ضمان حقوق الصحفيين واحترام الإجراءات القانونية وتمكين الموقوف من حقوقه الأساسية، وفي مقدمتها التواصل مع أسرته والاستفادة من المؤازرة القانونية، أمور لا ينبغي أن تكون محل تقييد أو غموض.

واعتبر أن استمرار توقيف صحفي لهذه المدة دون توضيح للرأي العام أو تمكينه من حقوقه القانونية يثير مخاوف جدية بشأن واقع حرية الصحافة وحرية العمل الإعلامي.

وطالب الجهات المعنية بتوضيح ملابسات التوقيف والكشف عن وضعيته القانونية، وضمان حصوله على كافة حقوقه التي يكفلها القانون.

كما دعا إلى عدم التعامل مع الصحفيين بسبب عملهم الإعلامي، مؤكدا أن حماية الصحفيين وتمكينهم من أداء مهامهم بحرية وأمان مسؤولية مشتركة، وأن أي تجاوزات أو مخالفات ينبغي أن تعالج في إطار القانون والإجراءات القضائية المعمول بها.

وجدد الاتحاد تضامنه مع الزميل أسامة يوسف مطالبا بالإفراج عنه فورا أو توضيح الأسباب القانونية التي تستوجب استمرار توقيفه وتمكينه فورا من كامل حقوقه القانونية والدستورية.