
بدأت الشركة الموريتانية للكهرباء “صوملك” تنفيذ مشروع لتحويل عشر محطات حرارية إلى محطات هجينة، تمزج بين الديزل والطاقة الشمسية وتخزين الكهرباء.
المشروع البالغة كلفته 39.2 مليون يورو، أسند إلى المجموعة البلجيكية “جون كوكريل”، التي أعلنت انطلاق الأشغال بعد إشعار رسمي مطلع يونيو، عقب توقيع العقد في باريس خلال زيارة الرئيس غزواني في أبريل الماضي.
ويقوم المشروع على تركيب نحو 15 ألف لوح شمسي بقدرة 8 ميغاواط، مع 53 بطارية تخزين بتقنية الليثيوم بسعة 13 ميغاواط/ساعة، يتم ربطها بالمولدات الحرارية الحالية عبر الألياف البصرية في شكل شبكات مصغرة.
كما يشمل إنشاء نظام ذكي لإدارة الطاقة ومركز تكوين لفنيي صوملك.
ومن المنتظر اكتمال الأشغال في أقل من عامين، مع عقد صيانة لعشر سنوات، على أن يساهم المشروع في توفير أكثر من 3 ملايين لتر من الوقود سنويا وخفض كلفة الإنتاج في المناطق المعزولة.




