
طغت على النقاش بشأن السياسات خلال الحملات الانتخابية، فضيحة بنك “ماستر” الذي توقف عن العمل، وشملت جانبا واسعا من الطبقة السياسية وأججت الغضب الشعبي من الفساد.
وألقي القبض على دانيال فوركارو، الذي كان يدير البنك، في وقت سابق من العام واتهم بالتورط في مخطط احتيال بمليارات الدولارات.
وبحث التحقيق صلات المصرفي بشخصيات تمتد من قاضي المحكمة العليا ألكسندر دي مورايس إلى فلافيو بولسونارو، الذي تحقق الشرطة الاتحادية معه بتهمة غسل أموال مرتبطة بالقضية.
ونفى المرشح ارتكاب أي مخالفات، رغم تأكيده جمع ملايين الدولارات من فوركارو لإنتاج فيلم عن والده، الرئيس السابق.
وأدخلت صلات المصرفي بمورايس، الذي ينظر إليه على نطاق واسع باعتباره حليفا للولا، المحكمة في أزمة قبل شهر من التصويت، فيما قال مورايس إن القضية المرفوعة ضده لها دوافع سياسية بسبب دوره في إدانة بولسونارو الأب.




