
أشرف وزير الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية، المختار أحمد بو سيف، اليوم الثلاثاء بميناء نواكشوط المستقل على إطلاق برنامج تكويني تنظمه سفينة التدريب الإسبانية “إنترماريس” INTERMARES.
ويشمل البرنامج تكوينات في الرقابة والتفتيش على الصيد، وتكنولوجيا ومعدات الصيد، ومناولة وحفظ وتحويل المنتجات السمكية، والسلامة الأساسية على متن السفن.
وقال الوزير إن السفينة تمثل “صرحا جامعيا عائما” ورسوها يعكس عمق التعاون بين موريتانيا وإسبانيا، مشيرا إلى أن الاحتكاك بين الكفاءات الموريتانية والخبراء الإسبان سيسهم في نقل المعرفة.
من جانبها أوضحت الأمينة العامة لوزارة الزراعة والصيد الإسبانية إيزابيل أرتيم أن السفينة ستقدم في نواكشوط دورتين حول التفتيش والرقابة والسلامة والإنقاذ البحري، ثم تتوجه إلى نواذيبو لتقديم دورتين حول الشباك ومعدات الصيد ومعالجة ومناولة الأسماك، وذلك في إطار البند 56 من الإعلان المشترك للاجتماع رفيع المستوى المنعقد في يوليو 2025.
وقال السفير الإسباني بابلو باربرا غوميز إن المنتجات البحرية تمثل المكون الأساسي للواردات الموريتانية إلى إسبانيا بقيمة تتجاوز 300 مليون يورو سنويا، فيما بلغت صادرات موريتانيا البحرية نحو مليار يورو في 2025، مؤكدا استمرار الحملة حتى 16 أكتوبر بدعم موريتاني إسباني أوروبي.
وأضاف رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي خواكين تاسو أن الاتحاد ساهم بنحو 190 ألف يورو في المبادرة ضمن اتفاقية الشراكة في مجال الصيد المستدام، مشددا على أهمية تأهيل الشباب ودمجهم في مهن البحر وتمكينهم من العمل على متن السفن الأوروبية في المياه الموريتاني




