
الريادة: غادر وفدا إيران وكوبا قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء، أثناء إلقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطابه، احتجاجًا على تهديداته الموجهة إلى حكومتي البلدين.
وغادر أعضاء الوفد الإيراني القاعة عندما تطرق ترامب إلى إيران، متحدثًا عن خيارين أمام إدارته، إما التوصل إلى اتفاق مع طهران أو «إبادة الجمهورية الإسلامية»، وفق تعبيره.
وقال ترامب إن أمامه «قرارًا كبيرًا» بشأن إيران، متسائلًا عما إذا كان سيتوصل إلى اتفاق يسمح لها بإعادة البناء، أم سيعمل على القضاء عليها سريعًا لمنعها من «قتل وتدمير الناس والبلدان مرة أخرى».
وأظهرت لقطات مصورة أعضاء الوفد الإيراني وهم يغادرون القاعة، فيما بقي أحد الموظفين من المستوى الأدنى في مكانه.
وعند حديثه عن كوبا، وصف ترامب الدولة الشيوعية بأنها «دولة فاشلة تمامًا»، متوقعًا أن «تسقط الحكومة الكوبية»، ما دفع أعضاء الوفد الكوبي إلى مغادرة القاعة أيضًا.
واستغل ترامب خطابه، الذي استمر نحو 37 دقيقة، للدفاع عن سياساته الخارجية، معتبرًا أن الحرب على إيران حالت دون حصول طهران على سلاح نووي، وداعيًا الدول الأخرى إلى الانضمام إلى الولايات المتحدة في عزل إيران اقتصاديًا، بهدف دفعها إلى طاولة المفاوضات.
وتطرق الرئيس الأميركي كذلك إلى رؤيته للسياسة الخارجية خلال ولايته الثانية، مؤكدًا أن القوة العسكرية الأميركية، بحسب تصوره، تمثل عاملًا أساسيًا في منع الأزمات الدولية من التفاقم.




