أكسيوس: ترامب تراجع عن ضرب الحوثيين رغم طلب سعودي مباشر

الريادة: كشف موقع “أكسيوس” الأمريكي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب درس خلال عطلة نهاية الأسبوع إمكانية توجيه ضربات عسكرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، استجابةً لطلب من المملكة العربية السعودية، قبل أن يقرر التراجع عن هذه الخطوة خشية تداعياتها على أمن الملاحة في البحر الأحمر وتصاعد التوترات الإقليمية.

ونقل الموقع عن مسؤولين أمريكيين أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أجرى اتصالين هاتفيين بترامب خلال يوم واحد قبل نحو عشرة أيام، حثه خلالهما على تنفيذ هجمات ضد الحوثيين مع اقتراب الجماعة المدعومة من إيران من ممرات بحرية استراتيجية في البحر الأحمر.

وبحسب المصادر ذاتها، رفض ترامب حينها الطلب السعودي، مكتفياً بتقديم دعم استخباراتي ومعلومات تتعلق بالأهداف المحتملة، فيما أوضح مسؤولون أمريكيون أن واشنطن لا تعتزم التدخل عسكرياً ما دام الحوثيون لا يعرقلون حركة السفن غير السعودية في البحر الأحمر.

وأضاف التقرير أن دبلوماسيين أمريكيين التقوا لاحقاً بمسؤولين حوثيين، تلقوا منهم تطمينات بعدم وجود نية لإغلاق مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

وأشار المسؤولون إلى أن السعودية عادت خلال الأيام الماضية لطلب تدخل عسكري أمريكي بعد مواجهة صعوبات في وقف تقدم الحوثيين، ما دفع ترامب إلى عقد مشاورات مع كبار مستشاريه بشأن الخيارات المتاحة، بما في ذلك تنفيذ ضربات جوية داخل اليمن.

وفي هذا السياق، أعد قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر، مجموعة من الخيارات العسكرية ورفعها إلى وزير الدفاع بيت هيغسيث، غير أن الرئيس الأمريكي قرر في نهاية المطاف عدم المضي في أي عمل عسكري مباشر.

ورأى أليكس بليتساس، الزميل في المجلس الأطلسي والمسؤول السابق في وزارة الدفاع الأمريكية، أن تراجع ترامب يعود إلى مخاوف من أن يؤدي أي هجوم إلى تصعيد واسع قد يهدد الملاحة في مضيق باب المندب، ويفتح جبهة جديدة في منطقة شديدة الحساسية، الأمر الذي قد ينعكس على أسواق الطاقة العالمية ويدفع أسعار النفط إلى الارتفاع.

المصدر: موقع أكسيوس.