
الريادة / استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، مساء الاثنين في نواكشوط، وفدا دبلوماسيا أوروبيا وأمريكيا في لقاء تشاوري خصص لبحث سبل تعزيز الشراكة بين موريتانيا وشركائها الدوليين.
وشارك في اللقاء سفراء كل من ألمانيا فلوريان ريندل، وفرنسا إيمانويل بيني، وإسبانيا بابلو باربرا غوميز، وبريطانيا غاي هاريسون، وإيطاليا باولا ماريا كريستينا.
كما حضرت اللقاء القائمة بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية كورينار ساندرز، ومساعدة رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في موريتانيا أنييس بلاسيل.
وبحث الوزير مع الضيوف آفاق تطوير العلاقات الثنائية بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي، وسبل الارتقاء بالتعاون القائم في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة.
كما استعرض الطرفان مستوى التعاون بين موريتانيا والولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية المشاركة، وناقشا الآليات الكفيلة بتوسيع مجالاته وتعميق الشراكة الاستراتيجية.
وتطرق اللقاء إلى تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ما يعكس حرص جميع الأطراف على مواصلة التشاور والتنسيق.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق الديناميكية التي تشهدها الدبلوماسية الموريتانية لتعزيز انفتاحها على الشركاء الدوليين وتوسيع دائرة التعاون متعدد الأطراف.




