
الريادة: أشادت النائب عن حزب “الإنصاف” الحاكم، سعداني بنت خيطور، بالأداء الذي شهده القطاع الزراعي في موريتانيا مؤخرًا. مؤكدة أن أسواق البلاد “أُغرقت” خلال شهر رمضان الماضي بالمنتجات الزراعية المحلية، ولا سيما الخضروات.
وجاءت تصريحات بنت خيطور خلال جلسة علنية عقدها الجمعة الجمعية الوطنية (البرلمان)، خصصت لمساءلة وزير الزراعة. والسيادة الغذائية، محمدو أحمدو امحيميد، حول واقع القطاع وآفاقه.
واعتبرت البرلمانية أن معارض المواد الغذائية التي نظمتها الحكومة خلال الشهر الكريم تقف شاهدًا حيًّا على “التطور المهم الذي شهده القطاع”، مشيرة إلى أن هذه المبادرات حققت جملة من الأهداف الاستراتيجية والاجتماعية في آن واحد، ومن أبرزها:
- المساهمة المباشرة في التخفيف على جيوب المواطنين ومواجهة الغلاء.
- تشجيع المنتجين الموريتانيين وتسويق منتجاتهم المحلية.
- قطع خطوات حثيثة وجادة باتجاه توطين السلع والاعتماد الذاتي على المنتج الوطني في الأسواق المركزية.
“قطاع الزراعة يمثل الركيزة الأساسية التي يتوقف عليها تطوير البلاد، وهو يشكل الشغل الشاغل للحكومة، ولنا كنخب سياسية حريصة على وضع موريتانيا على سكة السيادة الغذائية.” — سعداني بنت خيطور
وفي ختام مداخلتها، شددت بنت خيطور على المحورية الاستراتيجية لقطاع الزراعة والسيادة الغذائية، واصفة إياه بالملف المصيري الذي تلتقي فيه جهود الجهاز التنفيذي مع تطلعات النخب السياسية الساعية إلى دفع عجلة التنمية المستقلة للبلاد.




