تفاصيل اتفاق “الـ 60 يوماً” بين واشنطن وطهران.. وموقع “أكسيوس” يكشف شروط الصفقة المرتقبة

الريادة:كشف موقع “أكسيوس” (Axios) الأميركي، اليوم الخميس، نقلاً عن مسؤولين مطلعين، عن توصل الولايات المتحدة وإيران إلى مسودة. اتفاق وصفت بـ”الحاسمة”، مشيراً إلى أن الحسم النهائي للصفقة بات معلقاً بانتظار الموافقة النهائية. من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي طلب بضعة أيام لدراسة تفاصيل المقترح.

ووفقاً للمصادر التي نقل عنها الموقع الأميركي، فإن الاتفاق الجديد يرتكز على عدة بنود جوهرية تهدف. إلى خفض التصعيد في المنطقة، ومن أبرزها:

  • ينص الاتفاق على أن تكون قضية “الملف النووي الإيراني” هي المحور الرئيسي للمفاوضات خلال أول شهرين من سريان الاتفاق.
  • يتضمن الاتفاق التزاماً إيرانياً صريحاً بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي.
  • سيتم رفع الحصار البحري عن إيران تدريجياً خلال مدة تنفيذ الاتفاق، مقابل التزام طهران بإزالة جميع الألغام البحرية من مضيق هرمز. الاستراتيجي خلال 30 يوماً.

وذكر “أكسيوس” أن الشروط النهائية للصفقة تم التوصل إليها يوم الثلاثاء الماضي عبر وسطاء، لكنها لا تزال تترقب الضوء الأخضر. والاعتماد الرسمي من القيادة العليا في كلا البلدين.

ويأتي الكشف عن هذا الاتفاق المرتقب في وقت تشهد فيه الجبهة الميدانية توتراً شديداً؛ حيث تبادلت واشنطن وطهران، اليوم الخميس. الاتهامات بانتهاك قرار وقف إطلاق النار الساري منذ الثامن من أبريل الماضي.

وسجلت الساعات الماضية المواجهات الأخطر بين الجانبين منذ بدء التهدئة، حيث:

  1. أسقط الجيش الأميركي طائرات مسيّرة إيرانية، ووجّه ضربات ليلية استهدفت قاعدة عسكرية في جنوب إيران.
  2. ردت طهران باستهداف قاعدة عسكرية تضم قوات أميركية في المنطقة.
  3. دخلت دولة الكويت على خط الأزمة الإقليمية بإعلانها التصدي لهجمات بالصواريخ والمسيّرات، واصفة الحدث بأنه “تصعيد خطير”.

وتدخل الحرب، التي اندلعت في 28 فبراير الماضي عقب موجة ضربات أميركية إسرائيلية مكثفة على إيران، شهرها الرابع وسط حصيلة. ضحايا بلغت آلاف القتلى والمصابين، تركز معظمهم في إيران ولبنان، فضلاً عن هزات عنيفة تضرب أسواق الطاقة العالمية التي تترقب مسار مفاوضات السلام.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد جدد لغته الصارمة أمس الأربعاء عقب اجتماع لإدارته، مهدداً بمعاودة العمليات . العسكرية إذا لم تلبِّ المقترحات الشروط الأميركية، حيث قال: “الإيرانيون يريدون بشدة إبرام اتفاق.. حتى الآن لم نصل لما يرضينا، وإما أن يحصل ذلك وإما سيتعيّن علينا أن نحسم الأمر”. وهو ما يضع المنطقة بين خياري صفقة سلام هشة أو العودة إلى مربع الحرب الشاملة.