لجنة الجالية الفلسطينية بنواكشوط تنظم وقفة تضامنية في الذكرى الـ78 للنكبة

الريادة: نظمت لجنة الجالية الفلسطينية في موريتانيا، برئاسة سفير دولة فلسطين بالعاصمة نواكشوط بشير. أبو حطب، اليوم الأحد، وقفة تضامنية حاشدة أمام مبنى السفارة، تخليداً للذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية.

وشهدت الفعالية حضوراً لافتاً من أبناء الجالية والمتضامنين الذين رفعوا الأعلام واللافتات المؤكدة. على التمسك بالأرض وحق العودة المقدس، وسط تنديد واسع بالمجازر المستمرة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.

وفي كلمة وجهها خلال هذه الوقفة التي أشرف على تنظيمها أبناء الجالية، استعرض السفير بشير أبو حطب. أبرز المحطات التاريخية والمآسي الإنسانية التي مر بها الشعب الفلسطيني منذ نكبة عام 1948 وحتى اليوم. مؤكداً أن الفظائع الإسرائيلية وسياسات التطهير العرقي باتت مكشوفة ومفضوحة بالكامل أمام المجتمع الدولي.

وأوضح السفير أن ما تشهده الضفة الغربية وقطاع غزة في الآونة الأخيرة من قتل متعمد للمدنيين العُزّل. واستهداف ممنهج للبنية التحتية، لا ينفصل عن سياق التهجير القسري والإبادة الجماعية. الممتدة منذ ثمانية عقود، مشدداً في الوقت ذاته على أن هذه الجرائم والانتهاكات لن تكسر إرادة الصمود الراسخة لدى الفلسطينيين.

وشدد السفير الفلسطيني في خطابه أمام المشاركين على أن النكبة ليست مجرد حدث عابر في التاريخ بل هي فصل متواصل من المعاناة الإنسانية، جازماً بأن المخططات الإسرائيلية الرامية لتصفية القضية الفلسطينية قد تحطمت وسقطت أمام الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني فوق أرضه.

كما انتقد أبو حطب بشدة الصمت الدولي وازدواجية المعايير التي تنتهجها بعض القوى العالمية، والتي تمنح الاحتلال ضوءاً أخضر لمواصلة خرق القانون الدولي الإنساني، مطالباً بضرورة تقديم قادة الاحتلال إلى العدالة الدولية ومحاسبتهم كمجرمي حرب.

وفي سياق متصل، توجه السفير الفلسطيني بتحية شكر وتقدير لموريتانيا، قيادة وحكومة وشعباً، مثمناً الموقف الموريتاني الثابت والتاريخي في دعم القضية الفلسطينية بنصرتها في كافة المحافل الإقليمية والدولية، ومعتبراً أن نواكشوط تُمثل عمقاً استراتيجياً وسنداً حقيقياً لنيل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.