
أكدت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، مسعودة بحام محمد لغظف، أن التحديات المناخية الراهنة تفرض تعزيز الشراكات والتعاون الإقليمي، مشددة على أنه لا يمكن لأي بلد مواجهتها بمفرده.
جاء ذلك خلال مشاركتها، أمس الثلاثاء، في مؤتمر إقليمي حول الهجرة والعمل المناخي بمدينة لاغوس، حيث أوضحت أن موريتانيا ودول الساحل تواجه تداعيات متزايدة للتغير المناخي، تشمل الموارد الطبيعية وسبل العيش وأنماط التنقل البشري.
وأضافت الوزيرة أن هناك حلولًا محلية مبتكرة تسهم في تعزيز صمود المجتمعات، لافتة إلى المبادرات التي يقودها الشباب ضمن برنامج التغير المناخي وبيانات الهجرة.
ويناقش المؤتمر، المنعقد يومي 12 و13 مايو الجاري، بمشاركة وزراء وشركاء دوليين، قضايا الهجرة والعمل المناخي في مناطق غرب ووسط إفريقيا.




