لأول مرة.. قوات كورية شمالية تشارك في احتفالات عيد النصر

الريادة:  لأول مرة، شهد العرض العسكري الروسي الذي انطلق في موسكو احتفالا بذكرى هزيمة ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية، مشاركة قوات من كوريا الشمالية، في تكريم لبيونج يانج التي أرسلت جنودها للقتال إلى جانب قوات روسية لصد توغل أوكراني في منطقة كورسك الروسية.

وحذرت السلطات الروسية من أنه إذا حاولت أوكرانيا عرقلة الاحتفالات اليوم السبت، ستشن روسيا هجوما واسعا بالصواريخ على وسط كييف.
 وحذرت وزارة الدفاع الروسية السكان المدنيين هناك وموظفي البعثات  الدبلوماسية الأجنبية بضرورة مغادرة المدينة على الفور.
وقال الاتحاد الأوروبي إن دبلوماسييه لن يغادروا العاصمة الأوكرانية على الرغم من التهديدات الروسية.

وشهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم السبت، العرض العسكري في الساحة الحمراء، وسط إجراءات أمنية مشددة في موسكو.

يوم النصر

واستغل بوتين، الذي يحكم البلاد منذ أكثر من ربع قرن، يوم النصر وهو من أهم الأعياد في روسيا، لاستعراض القوة العسكرية للبلاد وحشد الدعم لعمليته العسكرية في أوكرانيا، التي دخلت عامها الخامس. 

لكن هذا العام، ولأول مرة منذ حوالي عقدين من الزمن، سيقام العرض العسكري دون دبابات أو صواريخ أو أسلحة ثقيلة أخرى، بالإضافة إلى استعراض جوي تقليدي للطائرات المقاتلة.

وقال مسؤولون إن التغيير المفاجئ في شكل الاستعراض يعود إلى الوضع العملياتي الحالي.
 وأشاروا إلى خطر الهجمات الأوكرانية، وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن السلطات اتخذت إجراءات أمنية إضافية.

قوة عدوانية

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم السبت، أن جنوده في أوكرانيا يقاتلون «قوّة عدوانية» مدعومة من حلف شمال الأطلسي (الناتو) بأكمله.

وقال بوتين، في خطاب بمناسبة يوم النصر، إن الإنجاز العظيم لجيل المنتصرين يُلهم الجنود الذين ينفّذون اليوم أهداف العملية العسكرية الخاصة، في إشارة إلى الحرب في أوكرانيا.

وأضاف: «إنهم يواجهون قوّة عدوانية مسلّحة ومدعومة من حلف الناتو بأكمله، وعلى رغم ذلك فإن أبطالنا يمضون قدما.. أؤمن إيمانا راسخا بأن قضيّتنا عادلة».

وجعل بوتين من ذكرى الانتصار السوفيتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية ركيزة أساسية في خطابه السياسي على مدى 25 عاما من حُكمه، وذلك من خلال تنظيم عروض عسكرية ضخمة في موسكو في التاسع من أيار/مايو من كل عام، تهدف جزئيا في مرحلة ما بعد غزو أوكرانيا إلى حشد الدعم الشعبي للحرب.

غير أن سلسلة هجمات أوكرانية على منشآت الطاقة الروسية، دفعت الكرملين إلى تشديد الإجراءات الأمنية وتقليص حجم الحدث السنوي، مع استبعاد المعدات العسكرية من العرض للمرّة الأولى منذ نحو عقدين.