
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي يعقوب ولد أمين أن تحويل المعهد العالي للتعليم التكنولوجي بروصو إلى مدرسة عليا للزراعة والبيطرة يندرج ضمن الاستراتيجية الوطنية لتطوير التعليم العالي، وتعزيز القدرات في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية والصناعات الغذائية والبيئة، دعماً للسيادة الغذائية وربط التكوين بالبحث العلمي وخدمة التنمية.
وقال الوزير خلال تعليقه على نتائج مجلس الوزراء مساء اليوم، إن التحول يستجيب لحاجة السوق لكفاءات متخصصة، وينفذ توجيهات رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني ضمن برنامج “طموحي للوطن” لتحسين تشغيل الشباب ومكافحة البطالة والفقر.
وأشار إلى أن المدرسة تمثل امتداداً للمعهد المنشأ عام 2009، والذي يضم حالياً 408 طلاب في خمسة تخصصات.
وأوضح أن التكوين سيتوسع من الليسانس فقط إلى مستويات الماستر والدكتوراه، وتكوين مهندسين في الزراعة والبيطرة، مستقبلاً شهادة طبيب بيطري. وسترتفع الطاقة الاستيعابية من 100 إلى 300 طالب سنوياً مع توسعة 2026، مدعومة بسكن جامعي يتجاوز 900 سرير.
وستزيد مساحة المعهد من 8 إلى 19 هكتاراً مع إنشاء مختبر مفتوح للتربة والأعلاف والري والصناعات الغذائية والأسمدة.
وأكد أن المدرسة ستكون قطباً وطنياً للزراعة والرعي إلى جانب مدرستي كيهيدي والنعمة، وستتولى تكوين الأساتذة والكوادر لتشغيلهما، مشدداً على أهمية الشراكات مع القطاعين العام والخاص لمواءمة التكوين مع سوق العمل.
وفيما يخص الدكاترة المعتصمين، أكد أن المسابقة كانت شفافة، وتم استحداث إدارة للتأهيل تمنح شهادة تؤهلهم للتدريس بعقود في مؤسسات التعليم العالي.
وأضاف أن رواتب أساتذة التعليم العالي من الأفضل بين موظفي الدولة، حيث تتراوح بين 510 و520 ألف أوقية قديمة لحاملي الدكتوراه.




