
أصدر أربعة نواب من المعارضة اليوم الإثنين بياناً شديد اللهجة رفضوا فيه الزيادة التي طرأت على أسعار المحروقات، واصفين القرار بأنه “ظالم ومجحف” و”يكرس فشل النظام في حماية الفقراء”.
وجاء البيان عقب أزمة نقص حاد في مادتي البنزين والديزل شهدتها محطات الوقود في نواكشوط، وتزامن مع طوابير طويلة وانتظار لساعات أمام المحطات.
وقال النواب الموقعون على البيان وهم: محمد بوي الشيخ محمد فاضل، ويحيى اللود، وخالي ديالو، ومحمد الأمين سيدي مولود، إن الزيادة “كبيرة وغير مبررة”، مؤكدين أنه “لم يطرأ على الأسواق الدولية أي ارتفاع جديد خلال الأيام الماضية يقتضي هذه الزيادة”.
وطالب النواب في بيانهم بـ”إلغاء الزيادة فوراً”، داعين “الرأي العام وقواه الحية إلى التحرك لوقف ما وصفوه بمسلسل الامتهان الذي يمارسه النظام بهذه القرارات القاتلة”.
كما حمل البيان “النظام تبعات أي هزات اجتماعية بسبب زيادة الفقر والتجويع وارتفاع الأسعار”، معتبراً أن ذلك نتيجة “لسياساته العاجزة وتصرفاته الهوجاء”.




