
الريادة: حقق المدرب الإسباني لويس إنريكي إنجازاً تاريخياً أمس الثلاثاء، حيث أصبح أسرع مدرب في تاريخ كرة القدم يصل إلى 50 انتصاراً في مسابقة دوري أبطال أوروبا.
وحسب الإعلامي دوجي كريتشلي من شبكة سكاي سبورت فإن المثير للإعجاب أن المدرب الإسباني لويس إنريكي حقق هذا الرقم في 77 مباراة فقط، محطماً بذلك الرقم القياسي السابق الذي كان مسجلاً باسم مواطنه بيب غوارديولا بفارق ثلاث مباريات كاملة.
ويسعى “اللوتشو” حالياً، وهو الذي سبق له الفوز بالثلاثية التاريخية مرتين، لاقتناص لقبه الثالث في المسابقة القارية هذا الموسم.
وفي حال نجاحه، سينضم إلى قائمة النخبة التي لا يعلوها سوى كارلو أنشيلوتي من حيث عدد الألقاب.
ولكن المثير في رحلته الحالية هو الصدام المرتقب مع فينسيت كومباني المدرب الذي واجه انتقادات حادة واتُّهم بالفشل مع نادي بيرنلي، وهو ما يفتح الباب للتساؤل حول مدى إنصاف الأحكام المسبقة في عالم التدريب.
وقال دوجي كريتشلي إن استرجاع مسيرة إنريكي نفسه يقدم درساً بليغاً في الصبر، فقد اعتُبر “فاشلاً” في بداياته مع نادي روما حين أنهى الموسم في مركز متأخر.
ولم يقفز مباشرة إلى تدريب العمالقة، بل اختار إعادة بناء نفسه مع فريق سيلتا فيغو الذي كان يصارع الهبوط، ليثبت أن النجاح لا يأتي بخط مستقيم بل بسلسلة من التجارب التي تحتاج إلى فهم عميق لظروفها.
وتأتي هذه الأرقام والإنجازات لتذكر جماهير كرة القدم بأن الحكم على المدربين في أندية مثل مانشستر يونايتد أو تشيلسي أو ريال مدريد لا ينبغي أن يكون سطحياً. فكل نجاح أو فشل رياضي له سياق خاص يحيط به، ومن الضروري استكشاف هذا السياق وفهمه جيداً قبل إطلاق الأحكام النهائية أو “شطب” مسيرة أي مدرب من سجلات المبدعين.




