
الريادة: في خطوة وصفتها الحكومة الموريتانية بأنها “نوعية”، استعرض وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية. عبد الله سليمان الشيخ سيديا، ملامح مشروع صحي ضخم يهدف إلى تشييد. مستشفى مرجعي متخصص في مجالي الأمومة والطفولة بالعاصمة نواكشوط، وذلك عقب مصادقة مجلس الوزراء على اتفاقية إطارية لتمويله.
وأوضح الوزير أن المشروع يرتكز على رؤية تكاملية تشمل أربعة مسارات أساسية لضمان كفاءة الخدمة الصحية:
- البنية التحتية: إنشاء مستشفى حديث بسعة 440 سريراً على مساحة تقارب 40 ألف متر مربع. ويتميز التصميم المعماري المكون من أربعة طوابق باعتماد معايير الاستدامة وتقنيات ترشيد الطاقة.
- التجهيز والرقمنة: يتضمن المشروع توريد أحدث المعدات الطبية والتقنية، مع دمج الحلول الرقمية. لتحسين آليات الإدارة الصحية ورفع جودة الرعاية المقدمة.
- الحوكمة الفنية: تخصيص مكونة مستقلة للإشراف الفني لضمان مطابقة الأشغال والتركيبات الطبية للمعايير الدولية الصارمة.
- تأهيل الكوادر: يضع المشروع العنصر البشري في صلب اهتماماته، عبر برنامج تدريبي مكثف. يستهدف 591 من الكوادر الطبية وشبه الطبية لرفع كفاءتهم في التخصصات الدقيقة.
وأكدت الحكومة أن هذا المشروع يندرج ضمن استراتيجيتها الرامية إلى تقليل العجز في البنية التحتية الصحية. معتبرة أن المستشفى الجديد سيمثل “قطباً مرجعياً” يسهم في تحسين . مؤشرات الصحة العمومية، لا سيما في خفض معدلات وفيات الأمهات والأطفال وتسهيل نفاذ المواطنين لخدمات طبية متقدمة.
ويرى مراقبون أن هذا المشروع، في حال تنفيذه وفق الجداول الزمنية المحددة، سيشكل إضافة محورية. للمنظومة الصحية في موريتانيا، وسيوفر استجابة نوعية للطلب المتزايد على التخصصات الطبية المرتبطة بصحة الطفل والأم.




