
الريادة: أكد الإعلامي الموريتاني سيدي محمد، المعروف بلقب “بوجرانة”، أن الشارع الموريتاني يبدي تفهماً ملحوظاً للإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الحكومة لمواجهة تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية. وأشار في تدوينة له على فيسبوك -أعدها خلال التحضير لحلقة إذاعية- إلى أن التدخلات الاجتماعية الأخيرة ساهمت في تخفيف وطأة الأعباء المعيشية عن فئات واسعة من المواطنين.
ورصد بوجرانة مجموعة من النقاط التي تعكس حالة الاستقرار والرضا الشعبي في الداخل الموريتاني، ومن أبرزها:
الدعم المالي المباشر: ارتياح المواطنين لقرار زيادة الحد الأدنى للأجور، وفاعلية المساعدات النقدية الموجهة للأسر المتعففة.
تعويض العمال: توسيع شريحة العمال المستفيدين من التعويضات المالية لمواجهة الارتفاع في أسعار الغاز المنزلي.
النقل والنشاط الاقتصادي: انتظام حركة النقل العمومي السريع عبر الباصات، واستمرار العمالة غير المصنفة في مزاولة أنشطتها بانسيابية وطمأنينة.
ونقل الإعلامي عن مقيمين أجانب في البلاد إشادتهم بسرعة التعاطي الحكومي ويقظته في التعامل مع الأزمات، وهو ما ساهم في تجنيب البلاد تبعات الكوارث الاقتصادية المحتملة.
في المقابل، حذر بوجرانة مما وصفه بـ “طغمة فاسدة” تعمل على زعزعة الاستقرار وتفتيت التماسك الوطني. واتهم هذه المجموعات بممارسة “الابتزاز والاتكالية” وصناعة الأزمات الوهمية، فضلاً عن بث الرعب والتشكيك في نفوس البسطاء، دون المساهمة الحقيقية في الدخل القومي.
واختتم تدوينته بدعوة السلطات إلى الحزم في مواجهة هذه الفئات، معتبراً أن ممارسات التشكيك وإثارة الذعر تمثل تهديداً مباشراً للأمن القومي والسلم الأهلي، وقد تتجاوز في خطورتها تداعيات الأزمات العالمية ذاتها.




