لتعزيز الوجود العسكري.. قوات أمريكية خاصة تصل إلى الشرق الأوسط

الريادة: أفادت وسائل إعلام أمريكية، أمس الإثنين، بأن مئات من قوات العمليات الخاصة الأمريكية وصلت إلى الشرق الأوسط، مما يعزز الوجود العسكري الأمريكي المتزايد، والذي يمكن أن يوسّع الخيارات العسكرية المتاحة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الصراع مع إيران.

وأفادت مصادر مطلعة لقناة “سي بي إس نيوز”، بأن قوات العمليات الخاصة الأمريكية، بما في ذلك عناصر من قوات البحرية الخاصة “سيلز”، ووحدات “الرينجرز”، انتشروا في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب آلاف من مشاة البحرية والمظليين التابعين للجيش الأمريكي، في إطار تعزيز الوجود العسكري في المنطقة.

وأوضحت المصادر أن نشر هذه القوات، يمنح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيارات عسكرية متعددة تجاه إيران، تشمل تنفيذ عمليات محتملة لفتح مضيق هرمز، أو السيطرة على مركز تصدير النفط الرئيسي في جزيرة خرج، أو تأمين اليورانيوم عالي التخصيب.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز”، أول من أورد نبأ وصول هذه القوات إلى المنطقة، في حين رفضت القيادة المركزية الأمريكية التعليق على هذه المعلومات.

بين التسوية والتصعيد 

وفي سياق متصل، قال ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشيال” صباح أمس الإثنين، إن إدارته تواصل التفاوض مع إيران، معرباً عن تفاؤله بقرب التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الدائرة منذ 5 أسابيع، والتي بدأت في 28 فبراير (شباط) الماضي.

وفي المقابل، أكد مسؤولون إيرانيون مراراً عدم وجود محادثات مباشرة، ورفضوا مقترحاً أمريكياً لوقف إطلاق النار من 15 بنداً، واصفين إياه بأنه “مبالغ فيه وغير معقول”، ما يثير الشكوك بشأن إمكانية التوصل إلى أرضية مشتركة في وقت قريب.

وحذر ترامب في المنشور ذاته من أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق سريع وفتح مضيق هرمز فوراً، فإن الولايات المتحدة ستستهدف جميع محطات توليد الكهرباء وآبار النفط في إيران، بالإضافة إلى جزيرة خرج، وربما محطات تحلية المياه، والتي قال إن بلاده “تعمدت عدم استهدافها حتى الآن”.