وزير الدفاع الوطني  يتفقد الوحدات العسكرية بالحدود الشرقية

الريادة: بدأ وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء الموريتاني، حننا ولد سيدي، جولة ميدانية. تشمل الوحدات العسكرية المرابطة في المناطق الشرقية من البلاد، يرافقه قادة أركان الجيش والدرك الوطني.

واستهل الوفد العسكري الرفيع جولته من ولاية الحوض الشرقي (المنطقة العسكرية الخامسة)، في خطوة. تهدف -حسب مصادر رسمية- إلى الاطلاع الميداني على أوضاع المقاتلين وتعزيز الجاهزية القتالية للقوات المسلحة في مناطق التماس الحدودية.

وذكرت الوكالة الموريتانية للأنباء (الرسمية) أن هذه الجولة تأتي ضمن استراتيجية الوزارة لمتابعة تنفيذ “الخطط التحديثية” للمؤسسة العسكرية، وضمان انسيابية العمل العملياتي على كامل التراب الوطني.

وكان في استقبال الوزير والوفد المرافق له في القاعدة الجوية بمدينة النعمة:

  • والي الحوض الشرقي، إسلم ولد سيدي.
  • قائد المنطقة العسكرية الخامسة، العقيد إدوم محمد عمار.
  • وقادة التشكيلات الأمنية والعسكرية في الولاية.

وفور وصوله، استعرض ولد حننا وحدات من الجيش والقيادة الجوية أدت له تحية الشرف، قبل البدء في اجتماعات تقييمية مع القادة الميدانيين.

وتأتي هذه التحركات العسكرية في وقت تولي فيه موريتانيا أهمية قصوى لتأمين حدودها الشرقية، وسط تحديات أمنية إقليمية متزايدة، حيث تسعى نواكشوط من خلال هذه الزيارات الميدانية إلى التأكد من كفاءة وحداتها المرابطة وقدرتها على الاستجابة لأي طارئ أمني.