
الريادة: استهدف صاروخ إيراني، عصر اليوم الأحد، منشأة صناعية حساسة في مدينة بئر السبع جنوبي إسرائيل، مما أسفر عن اندلاع حرائق واسعة وإصابة شخص واحد على الأقل، وسط مخاوف من تسرب مواد كيميائية خطرة في المنطقة.
وأكدت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية أن القصف أصاب بشكل مباشر مصنعاً للكيميائيات يضم مواد خطرة، مما استدعى استنفاراً أمنياً وطبياً واسعاً. ومن جانبها، ذكرت القناة 12 العبرية أن فرق الإطفاء والإنقاذ تعمل بجهود حثيثة للسيطرة على الحرائق المندلعة في الموقع لمنع امتداد النيران إلى خزانات ومستودعات أخرى داخل المنشأة.
وفور وقوع الحادث، فرضت السلطات الإسرائيلية طوقاً أمنياً مشدداً على محيط المصنع المستهدف، وقررت إخلاء السكان من المناطق المجاورة كإجراء احترازي تخوفاً من انبعاث غازات سامة.
في السياق ذاته، حذر الدفاع المدني الإسرائيلي المواطنين من الاقتراب من موقع الحادث، مشدداً على ضرورة الالتزام الصارم بتعليمات السلامة. كما أعلنت وزارة البيئة الإسرائيلية إرسال طواقم مختصة وفنيين إلى الموقع لتقييم حجم الأضرار البيئية والتحقق من سلامة الهواء والتربة في المحيط الحيوي للمصنع.
وعلى الصعيد الميداني، أعلن الإسعاف الإسرائيلي عن تسجيل إصابة واحدة على الأقل جراء الضربة، دون الكشف عن تفاصيل دقيقة حول الحالة الصحية للمصاب أو طبيعة الإصابة، فيما لا تزال التقييمات جارية لحصر حجم الخسائر المادية والتقنية التي لحقت بالبنية التحتية للمصنع.
يأتي هذا التطور الميداني في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط ترقب لما سيسفر عنه تقييم الجهات المختصة لنتائج هذا الاستهداف المباشر لمنشأة كيميائية حيوية.




