نواكشوط: مركز الدراسات والأبحاث التربوية ينظم ندوة حول دور المجتمع المدني في دعم المدرسة الجمهورية

الريادة: نظم مركز الدراسات والأبحاث التربوية، مساء اليوم السبت بمقر بلدية الرياض في ولاية نواكشوط. الجنوبية، ندوة علمية متخصصة تحت عنوان “المجتمع المدني والتعليم: نحو تعبئة مجتمعية مستدامة لدعم المدرسة الجمهورية”.

وتأتي هذه الندوة، التي أقيمت بالتعاون مع الاتحادية الوطنية لرابطات آباء التلاميذ والطلاب وبلدية الرياض. ضمن برنامج المركز الشهري “نقاشات حول التعليم في موريتانيا”. الهادف إلى خلق فضاء للحوار الجاد والبناء حول قضايا المنظومة التربوية الوطنية.

وقد شهدت الندوة تقديم عرض رئيسي مفصل من طرف المحاضر سعدنا محمد أحمد فالي، تناول فيه بعمق. آليات تفعيل دور المجتمع المدني في المنظومة التعليمية.

واستعرض المحاضر في عرضه الرؤى الاستراتيجية لتعزيز التعبئة المجتمعية، وكيفية بناء جسور تواصل. مستدامة بين المؤسسات التعليمية والمحيط الاجتماعي، مؤكداً على أن الفاعلية في الأداء التربوي تمر حتماً عبر إشراك كافة القوى الحية في المجتمع لضمان نجاح مشروع المدرسة الجمهورية.

وفي سياق متصل، أكد الدكتور باه حمادي الحسين، نائب رئيس مركز الدراسات والأبحاث التربوية، أن إصلاح التعليم. في موريتانيا يمثل مجهوداً وطنياً شاملاً يتطلب تضافر جهود . كافة الفاعلين الوطنيين، مشدداً على أن المجتمع المدني يمثل رافعة أساسية للمواكبة والتأطير لدعم الإصلاحات. الطموحة التي يقودها فخامة رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني.

من جانبه، قدم رئيس المركز الدكتور المختار ولد حند توضيحات هامة حول طبيعة الجهات المنظمة، مؤكداً أن. هذه المؤسسات مستقلة ولا تتبع لأي جهة حكومية. بل ينطلق عملها من رغبة صادقة في وضع بصمة مهنية بمجال التعليم، باعتباره الركيزة الأساسية لأي عملية تنموية شاملة.

وأشار ولد حند إلى أن المركز تأسست فكرته على يد نخبة من الموريتانيين والموريتانيات لمواكبة وتنفيذ. التوصيات الاستراتيجية التي أعلن عنها رئيس الجمهورية إبان إطلاق مشروع المدرسة الجمهورية.

وشهدت الفعالية مداخلات مستفيضة من الحضور، انصبت في مجملها على أهمية هذه المنصات الحوارية. ودورها المحوري في معالجة تحديات المنظومة التعليمية وتطويرها. والخروج بتوصيات عملية ترسخ ثقافة المسؤولية المشتركة في بناء الإنسان الموريتاني وتنمية الوطن.