
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال فترة وجيزة انتشار مشاهد درامية لانفجارات ومدن مدمرة ولقطات لجنود يحتجون على الحرب، رغم أن هذه الأحداث لم تقع في الواقع.
وبدت هذه المواد، المصممة لتبدو واقعية إلى حد كبير، جزءا من موجة تضليل رقمي جديدة رافقت تطورات الصراع، ما جعل التمييز بين الحقيقة والخيال أكثر صعوبة لدى المتلقين.
ووفق ما رصدته صحيفة نيويورك تايمز، جرى تداول أكثر من 110 صور ومقاطع فيديو مولدة بالذكاء الاصطناعي خلال أسبوعين فقط، جميعها مرتبطة بالحرب الدائرة في المنطقة.
وشملت هذه المواد المزيفة مشاهد مضللة لإسرائيليين يصرخون خوفا من انفجارات في تل أبيب، وإيرانيين ينعون قتلاهم، إضافة إلى لقطات مزعومة لسفن حربية أميركية تتعرض لهجمات بالصواريخ والطوربيدات.
وقد حصدت هذه المقاطع ملايين المشاهدات عبر منصات التواصل المختلفة، كما انتشرت على نطاق واسع عبر تطبيقات المراسلة الخاصة، مما ساهم في تضخيم أثرها وتسريع انتشارها.




