
الريادة: أطلقت حملة “معاً للحد من حوادث السير” صرخة استغاثة وتحذير شديدة اللهجة، إثر رصد ميداني. لحالات إهمال جسيمة على “طريق الأمل” الحيوي. حيث تواصل الشاحنات المتعطلة تهديد أرواح المسافرين في ظل غياب شبه تام لإجراءات السلامة. القانونية، مما يعيد إلى الأذهان ذكريات أليمة لفواجع حصدت أرواحاً بريئة.
وفي منشور لها، أوضحت الحملة أنها رصدت ميدانياً تعطل شاحنة قرب الكلم 90 على طريق الأمل. حيث استعاض سائقها عن “المثلثات العاكسة للضوء” بـ”قنينة بلاستيكية صفراء”. وهي وسيلة لا تكاد تُرى في الظلام الدامس، مما يجعلها فخاً قاتلاً للمركبات المسرعة.
ولم يكن المشهد عند الكلم 129 (تيفكين) بأفضل حال، حيث اكتفت شاحنة مغربية متعطلة. بوضع “قطعة قماش” كإشارة تحذيرية، في استهتار صريح بمعايير السلامة الطرقية الدولية والمحلية.
وتأتي هذه التحذيرات لتقرع ناقوس الخطر، مذكرةً بسلسلة من الحوادث المميتة التي تسببت فيها شاحنات. متعطلة خلال الأعوام الأخيرة، ومن أبرزها:
- فاجعة الكلم 102 (أكتوبر 2023): التي أدت لوفاة 5 أشخاص، من بينهم الداعية المعروف إنجيه ولد زروق. إثر اصطدام بشاحنة متعطلة بعد المغرب.
- حادث “اكيمي” (مايو 2025): الذي أودى بحياة 5 من نشطاء العمل الخيري في ظروف مشابهة.
- مأساة طريق الميناء (الثلاثاء الماضي): حيث لقي شابان على دراجة نارية مصرعهما نتيجة الاصطدام. بشاحنة متعطلة لم يضع صاحبها أي إشارات تحذيرية.
وشددت الحملة على أن تكرار هذه الحوادث بنفس السيناريو يطرح علامات استفهام كبرى حول غياب الرقابة. الصارمة على توفر معدات السلامة لدى الشاحنات، ومدى سرعة تدخل الجهات المعنية لإزاحة الآليات المتعطلة عن قوارع الطرق.
وتحت وسمي #السلامة_الطرقية_مسؤولية_الجميع و #معا_للحد_من_حوادث_السير، جدد الناشطون دعوتهم. لكافة السائقين والسلطات الأمنية بضرورة الصرامة في تطبيق القانون. حمايةً للأرواح ومنعاً لتحول الطرق الوطنية إلى مسار دائم للفواجع.






