
الريادة: في أعقاب الجدل الذي أثارته بعض التناولات الإعلامية حول صور حفل الإفطار السنوي لحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل). أصدرت الأمانة الوطنية للإعلام والاتصال بالحزب إيجازاً صحفياً وضعت فيه النقاط على الحروف، مؤكدة أن الحفل شكل “لبنة في رص الصف الوطني”.
وأوضح الحزب أن حضور السفير الإيراني للحفل جاء في سياق بروتوكولي بحت، موضحاً أنه وجه الدعوات لسفراء الدول الإسلامية كافة. غير أن السفير الإيراني كان هو الوحيد الذي لبى الدعوة من بين المدعوين من البعثات الدبلوماسية الإسلامية.
وشدد الحزب على أن “بروتوكولات الضيافة، وإكرام الضيف المعهود في مجتمعنا، تقتضي أن نُنزل الناس منازلهم. وأن يكون السفير في المكان المناسب”.
وفيما يخص التفسيرات التي تداولتها بعض الأوساط حول هذا الحضور، أعاد الحزب التذكير بموقفه الرسمي الصادر بتاريخ 28 فبراير 2026. والذي يقوم على ثنائية رفض العدوان الغاشم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ورفض العدوان على الدول الخليجية. التي سعت لتجنيب المنطقة التصعيد، مؤكداً أنه “لم يكن من المستساغ ولا المقبول بأي معيار الاعتداء على الأحياء السكنية والمنشآت المدنية”.
وأكد “تواصل” أن علاقاته بالبعثات الدبلوماسية في نواكشوط تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون وفق. النظم والقوانين الموريتانية، شأنه في ذلك شأن بقية الأحزاب السياسية التي تتبادل الدعوات في المناسبات الوطنية.
وختم الحزب إيجازه بالدعوة إلى توحيد الصفوف، مشدداً على رؤيته بأن “عدو الأمة واحد واضح، وبأن السهام يجب. أن تتجه إليه”، معتبراً أن المرحلة الحالية تستوجب الاستعداد لـ “المعركة الكبرى الفاصلة، معركة تحرير الأقصى المبارك”.




