ضمن برنامج “الإحياء الرمضاني”.. الجامع الكبير يحتضن محاضرة حول مخاطر الربا وفوائد الرياضة للصائم

الريادة: احتضن الجامع الكبير بالعاصمة نواكشوط، اليوم الأحد، ندوة علمية جديدة ضمن برنامج. “الإحياء الرمضاني” السنوي، تناولت في شقها الفقهي موضوع “الربا وخطره على الفرد والأمة”. بينما استعرض شقها الطبي “أهمية النشاط البدني خلال الشهر الفضيل”.

وفي المحاضرة الدينية، استعرض الفقيه محفوظ ولد إبراهيم فال الأبعاد الشرعية والآثار التدميرية للربا. واصفاً إياه بـ “الخطر الداهم” الذي يقوض اقتصاديات الدول ويفكك الروابط الاجتماعية.

واستدل المحاضر بالنصوص القرآنية التي توعدت بـ “المحق” والحرب لمتعاطي الربا، مؤكداً أن العالم المعاصر. بدأ يدرك فعلياً حجم الكوارث التي تسببها النظم الربوية، ويسعى بجدية للبحث عن بدائل اقتصادية أكثر إنصافاً واستقراراً.

كما قدم شرحاً مفصلاً لأنواع الربا الثلاثة، مشدداً على أن الأصل في المعاملات هو البيع الذي أحله الله. لضمان استقامة الحياة الاقتصادية للأمة.

من جانبه، قدم الدكتور محمد الأمين ولد أبو المعالي عرضاً صحياً حول فوائد ممارسة الرياضة أثناء الصيام، مؤكداً دورها المحوري في الوقاية من الأمراض المزمنة مثل السكتات الدماغية، ارتفاع ضغط الدم، السكري، والسمنة.

وحدد الدكتور ولد أبو المعالي “النافذة الزمنية” المثالية للنشاط البدني في رمضان، موضحاً أن الوقت الأنسب يكون إما قبل الإفطار بساعة أو بعده بساعة، بما يضمن للجسم الاستفادة القصوى دون التعرض للإجهاد.

وتأتي هذه الندوات ضمن سلسلة النشاطات العلمية التي تشرف عليها وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، بهدف تعميق الوعي الديني والصحي لدى الصائمين خلال الشهر المبارك.