
الريادة: فجّر الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، مساء السبت، مفاجأة ميدانية بإعلانه وقوع عدد من الجنود الأمريكيين في الأسر، وهو ما سارعت القيادة المركزية الأمريكية إلى نفيه جملة وتفصيلاً، واصفة الأنباء بأنها “تضليل إعلامي”.
وفي تدوينة عبر حسابه على منصة “إكس”، أكد لاريجاني أن عدداً من الجنود الأمريكيين باتوا في قبضة القوات الإيرانية، متهماً الإدارة الأمريكية باتباع سياسة “التدرج في الاعتراف بالخسائر”.
وأضاف لاريجاني أن واشنطن تعمد إلى نشر روايات مضللة تبدأ بالإعلان عن أعداد محدودة من القتلى. ثم ترفع الحصيلة تدريجياً تحت ذرائع “حوادث عارضة” أو “وقائع مختلقة” للتغطية على حجم الخسائر الحقيقي.
من جانبها، ردت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بنفي قاطع لصحة هذه الأنباء، معتبرة أن تصريحات. المسؤول الإيراني تندرج ضمن “حملة التضليل” التي يمارسها النظام الإيراني في ظل المواجهة الحالية.
وفي مقابلة متلفزة، شن لاريجاني هجوماً حاداً على السياسة الأمريكية، معتبراً أن الرئيس دونالد ترامب. أخفق في تحقيق أهدافه الاستراتيجية، وفي مقدمتها “تقسيم إيران”.
وأوضح لاريجاني أن الحسابات الأمريكية أخطأت حين تصورت إمكانية حسم الحرب في وقت قياسي -مشبهاً . طموحات واشنطن بما حدث في فنزويلا- مؤكداً أن الصمود الإيراني أفشل هذه المخططات.
واتهم الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الولايات المتحدة بالسعي لنشر “الفوضى الشاملة”. عبر محاولات استهداف القيادة العليا للبلاد، مشيراً إلى إحباط مخططات لاغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولين كبار.
وتوعد لاريجاني بملاحقة ومعاقبة ترامب رداً على استهداف رموز الدولة الإيرانية، مشدداً على أن طهران. لن تترك هذه المحاولات دون رد رادع.




