
الريادة: تعهد الرئيس النيجيري بولا أحمد تينوبو بالقضاء على الجماعات المسلحة في بلاده، وذلك غداة عملية. اختطاف جماعية واسعة استهدفت أكثر من 300 مدني -بينهم نساء وأطفال- في ولاية بورنو، أقصى شمال شرقي البلاد.
وتأتي هذه التصريحات الرسمية في وقت تتصاعد فيه المخاوف الأمنية، حيث اقتحم مسلحون -يُرجح انتماؤهم. لجماعة “بوكو حرام” أو تنظيم “داعش في غرب أفريقيا”- بلدة “نغوش” في منطقة غوازا، ونفذوا غارة واسعة قبل. انسحابهم مع مئات المختطفين.
تفاصيل الهجوم والخسائر وأفادت مصادر محلية بأن الهجوم جاء رداً على عمليات عسكرية أخيرة أسفرت. عن مقتل ثلاثة من قادة “بوكو حرام”.
وفي سياق متصل، أكدت مصادر عسكرية أن اشتباكات عنيفة اندلعت إثر الهجوم، أسفرت عن مقتل عدد. من الجنود، بينهم ضابط رفيع، أثناء محاولة القوات النيجيرية صد هجمات متزامنة على بلدات مجاورة.
كما أقرّت الرئاسة النيجيرية بوقوع ضحايا في صفوف المختطفين إثر قصف جوي نفذه سلاح الجو النيجيري أثناء ملاحقة المهاجمين.
أزمة أمنية مستمرة وتكشف هذه العملية عن هشاشة الوضع الأمني في القرى النائية التي تفتقر للحضور العسكري الكافي.
ويوضح محللون أمنيون أن المسلحين يعتمدون تكتيك “الهجمات الخاطفة” باستخدام الدراجات النارية. ما يمنحهم القدرة على الانسحاب السريع نحو الغابات قبل وصول التعزيزات.
يشار إلى أن نيجيريا تستضيف في الوقت الراهن نحو 200 جندي أميركي يتولون مهام “التدريب والتأطير” . لدعم الجيش النيجيري، دون المشاركة المباشرة في العمليات القتالية الميدانية.
موقف الحكومة وصف الرئيس تينوبو الهجوم بأنه “اعتداء قاسٍ على مواطنين عُزّل”، مؤكداً في بيان رسمي. أن “أعمال الإرهاب لن تثني الحكومة عن عزمها على دحر التمرد المسلح”. في مسعى لاحتواء الغضب الشعبي إزاء تدهور الأوضاع الأمنية في شمال شرق البلاد.




