إيران وأميركا وإسرائيل.. 4 سيناريوهات محتملة لتطور النزاع.

أشعلت المواجهة المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، شرارة حرب إقليمية جديدة قد تغيّر ملامح الشرق الأوسط.
وتزداد التساؤلات حول السيناريوهات المحتملة لهذا الصراع الذي تتسع رقعته يوماً بعد يوم.

وذكرت مجلة نيوزويك الأميركية، اليوم الإثنين، أن تطورات الوضع الراهن تطرح أسئلة جوهرية، أبرزها: هل سيتحرك الشارع الإيراني في حال سقوط النظام؟ وكيف سيبدو شكل النظام الجديد؟ أم أن النظام الحالي سيستمر في إحكام قبضته على السلطة؟
وقدمت المجلة أربعة سيناريوهات محتملة للأيام المقبلة:

1. الرد الإيراني

لم تتردد طهران في إطلاق صواريخها باتجاه إسرائيل، وتنفيذ ضربات ضد الأصول العسكرية الأميركية في المنطقة، بالإضافة إلى استهداف دول مثل الإمارات والكويت وقطر والبحرين والسعودية.

تمتلك إيران ترسانة واسعة تشمل آلاف الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز، ومئات الطائرات المسيّرة، إلى جانب شبكة من الفصائل الإقليمية القادرة على ضرب المصالح الأميركية والإسرائيلية في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.

وترى المجلة أن توسع الهجمات الإيرانية على القواعد الأميركية والمدن الإسرائيلية قد يدفع الصراع نحو مواجهة أوسع، ويختبر استعداد واشنطن وتل أبيب لخوض حرب شاملة وطويلة الأمد. كما أن سرعة وحجم الرد الإيراني سيكونان عاملين حاسمين في تحديد ما إذا كان النزاع سيظل حملة محدودة أم سيتحول إلى حرب طويلة.

2. التصعيد الإقليمي

إيران ليست وحدها في هذه المواجهة؛ فهناك حزب الله في لبنان، والميليشيات المسلحة في العراق، والحوثيون في اليمن، إضافة إلى جماعات أخرى مرتبطة بها، ما يشكل شبكة قادرة على فتح جبهات متعددة في وقت واحد.

وفي حال دخول هذه الأطراف بشكل مباشر في الصراع، قد تجد إسرائيل نفسها تواجه هجمات من الشمال والجنوب معاً، ما يضعها أمام تحديات استراتيجية كبيرة.

كما قد يعرقل النزاع المتعدد الجبهات قدرة الولايات المتحدة على إدارة الأزمة، ويزيد احتمال انخراط قوى إقليمية أخرى، بما يرفع مستوى المخاطر إلى ما هو أبعد بكثير من الضربات الأولى.