بعد إساءات بحق الجالية.. الأستاذ ولد التراد يثمن صرامة السفارة الموريتانية في أبيدجان

الريادة: أعرب الأستاذ الموريتاني المقيم في ساحل العاج، سعدنا ولد التراد، عن ارتياحه البالغ للتحرك الدبلوماسي العاجل الذي قادته سفارة نواكشوط في أبيدجان، لردع إساءات استهدفت كرامة الجالية الموريتانية عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وفي تدوينة رصدتها “الريادة”، كشف ولد التراد عن تفاصيل حراك دبلوماسي مكثف قاده السفير الموريتاني في أبيدجان، محمد عبد الله ولد خطرة، بمعية القنصل الشرفي محمد جدو ولد محمد السني، حيث عقدا اجتماعاً مع معالي وزير الداخلية والأمن الإيفواري، على خلفية تداول تسجيل مصور تضمن عبارات مسيئة بحق الموريتانيين.

ونقل ولد التراد فحوى اللقاء الذي اتسم بالودية والصرامة في آن واحد، حيث أكد الوزير الإيفواري على:

  • الرفض القاطع: استنكار السلطات في ساحل العاج لأي فعل يمس متانة العلاقات التاريخية بين الشعبين الشقيقين.
  • الملاحقة القانونية: تعهد الوزير باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة بحق الشخص المسيء لضمان عدم تكرار مثل هذه التصرفات.
  • مكانة الجالية: وصف الوزير الإيفواري الجالية الموريتانية بأنها من أفضل الجاليات المقيمة في البلاد، مشيداً بدورها الإيجابي.

واعتبر الأستاذ سعدنا ولد التراد أن هذه المبادرة تعكس حرصاً رسمياً ملموساً على صون كرامة المواطن الموريتاني في الخارج، والدفاع عن سمعة الجالية، وتعزيز قيم الاحترام المتبادل التي تجمع موريتانيا بمحيطها الإقليمي.