
الريادة: انطلقت صباح اليوم في نواكشوط، وبالتحديد في القاعة الكبرى بالمقر المركزي لحزب حزب اتحاد قوى التغيير. فعاليات اليوم المفتوح المنظم تحت شعار “العمل الحزبي وآلية تطويره”. وسط حضور لافت ونوعي من أطر الحزب القادمين من مختلف الأقسام على المستوى الوطني. إلى جانب مشاركة فاعلة لقطاعي الشباب والنساء، في مشهد يعكس توجهاً نحو تجديد الدماء وتعزيز الحيوية التنظيمية.
وافتتح رئيس الحزب، المختار ولد الشيخ، اللقاء بكلمة توجيهية أكد فيها أن تنظيم هذا الحدث يندرج ضمن رؤية استراتيجية. تهدف إلى تعزيز ديناميكية العمل السياسي وتطوير آليات الأداء الحزبي بما يواكب متطلبات المرحلة الراهنة.
وشدد على أهمية الاستجابة لتطلعات القواعد الحزبية من خلال تحديث أساليب التسيير الداخلي. وتقوية الهيكلة التنظيمية، ورفع مستوى التنسيق بين مختلف الأقسام، مع توسيع قاعدة الانخراط الشعبي.
وتخللت اليوم المفتوح نقاشات مستفيضة ومداخلات معمقة قدمها عدد من الفاعلين السياسيين داخل الحزب. تمحورت حول سبل تفعيل أدوار الهيئات الحزبية وفتح آفاق أوسع أمام المرأة والشباب للمشاركة في مواقع صنع القرار.
كما ناقش المشاركون آليات تحديث الخطاب السياسي للحزب بما يعزز حضوره في القضايا الوطنية الكبرى ويرفع من كفاءة التنسيق الميداني.
وفي سياق متصل، حظي ملف الحوار الوطني المرتقب بحيز مهم من النقاش، حيث تبادل الأطر وجهات النظر. حول طبيعة مشاركة الحزب وأولوياته في هذا المسار. مع التركيز على الملفات الجوهرية التي يعتزم طرحها خدمةً للمصلحة العامة وتعزيزاً للتوافق الوطني، في ظل التحولات السياسية التي تشهدها البلاد.
ومن المرتقب أن تُتوَّج هذه المداولات بصياغة جملة من التوصيات العملية والمقترحات الفنية، لتشكل أرضية. لبرنامج تنفيذي يسعى إلى تحديث الأدوات السياسية وترسيخ مكانة الحزب كقوة فاعلة ومؤثرة في المشهد الوطني الموريتاني.











