“نساء تواصل” ينددن بـ “خنق الحريات” ويحذرن من تفاقم الانفلات الأمني

الريادة: أعربت منظمة نساء الإصلاح، الجناح النسائي لحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل)، عن إدانتها الشديدة لقرار السلطات الإدارية منع وقفة سلمية كان قسم المنظمة في مقاطعة دار النعيم يعتزم تنظيمها اليوم الخميس للتنديد بتدهور الأوضاع الأمنية.

وأوضحت المنظمة في بيان تلقت الريادة نسخة منه، أنها تفاجأت بقرار المنع رغم إيداع إشعار لدى السلطات الوصية، معتبرة أن هذا الإجراء يمثل “انتهاكاً خطيراً للحريات العامة المصونة بموجب الدستور والقوانين الموريتانية”.

وأكدت المنظمة أن نشاطاتها دأبت دائماً على المسؤولية والسلمية واحترام النظام العام.

وفي ظل ما وصفته بـ”الانفلات الأمني المتفاقم”، حصرت المنظمة مطالبها في ثلاث نقاط رئيسية:

  • الاحترام التام لحق التظاهر السلمي والاحتجاج المكفول دستورياً.
  •  ضرورة التحرك العاجل للحد من انتشار الجرائم التي طالت الأرواح والأعراض، ووقف حالات السطو المتكررة على المنازل والمحلات.
  •  تأمين المدارس والأسواق، وتكثيف الجهود لمحاربة ظاهرة المخدرات التي باتت تهدد مستقبل الشباب والسكينة العامة.

واختتمت المنظمة بيانها بالتأكيد على مواصلة رسالتها في الدفاع عن حقوق المواطنين والوقوف إلى جانب قضاياهم العادلة، مشددة على التزامها التام بالأطر القانونية والسلمية في ممارسة أنشطتها النضالية.