
الريادة: تسلم المدير العام الجديد لميناء نواكشوط المستقل “ميناء الصداقة”، السيد لمرابط ولد بناهي. مهامه رسمياً اليوم الاثنين خلال حفل بروتوكولي أقيم بمقر إدارة الميناء.
وقد جرت مراسم التسليم في أجواء اتسمت بالمهنية العالية والمسؤولية، بحضور المدير العام المساعد ولفيف. من كبار أطر ومستشاري المؤسسة، مما يعكس التزام الإدارة بضمان انتقال سلس ومنظم للقيادة في هذا المرفق الحيوي.
وتأتي هذه الخطوة لتعزيز مسيرة البناء في الميناء، حيث تسلم السيد ولد بناهي المهام من سلفه. الأستاذ سيدي محمد ولد محم، وسط تطلعات بأن تسهم خبرة المدير الجديد في دفع عجلة التطوير داخل المنشأة.
وتكتسي هذه العملية أهمية كبرى بالنظر إلى الدور المحوري الذي يلعبه ميناء الصداقة كبوابة. اقتصادية رئيسية لموريتانيا، وشريان أساسي لتموين السوق الوطنية ودعم حركة التبادل التجاري مع العالم.
وقد غادر الأستاذ سيدي محمد ولد محم منصبه بعد فترة تميزت بالديناميكية والحرص على تطوير. الأداء المؤسسي للميناء، مستنداً إلى مسار مهني حافل وتجربة قانونية وسياسية عميقة.
فخلال فترة إدارته، وظف ذ. ولد محم خبرته الطويلة في تسيير الشأن العام — وهو الذي شغل مناصب وزارية سيادية وقيادية عليا . لإرساء قواعد إدارية رصينة عززت من هيبة المؤسسة ورفعت من كفاءة خدماتها اللوجستية.
ويُشهد للمدير السابق قدرته العالية على إدارة الملفات الاستراتيجية بحكمة واقتدار، حيث ترك أثراً إيجابياً . في تحسين بيئة العمل وتطوير علاقات الميناء مع الفاعلين الاقتصاديين.
وقد ساهمت رؤيته في ترسيخ مكانة الميناء كقطب استثماري جاذب، مما جعل من فترة توليه مرحلة هامة. في تاريخ المنشأة، ممهداً الطريق لخلفه لمواصلة تنفيذ المشاريع التنموية الكبرى برؤية متكاملة وأسس متينة.
ويعكس هذا التداول على الإدارة العليا لميناء نواكشوط المستقل حرص الدولة على ضخ دماء جديدة. في مفاصل الاقتصاد الوطني، مع الحفاظ على تراكم الخبرات المكتسبة.
وتتجه الأنظار الآن نحو المرحلة المقبلة التي سيقودها السيد لمرابط ولد بناهي، لتعزيز تنافسية الميناء. إقليمياً وتحديث بنيته التحتية بما يتماشى مع المعايير الدولية، لضمان استمراره كرافعة قوية للاقتصاد الموريتاني.







