
الريادة: على خلفية الاعتداءات الأميركية على الأراضي الفنزويلية، تواصلت ردود الفعل الدولية المنددة. بالعملية العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة على كراكاس.
وفي هذا السياق، دعا الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، عقب. الهجوم على فنزويلا، معرباً عن قلقه إزاء التقارير التي تحدثت عن وقوع. انفجارات ونشاط جوي غير معتاد في البلاد، وما رافق ذلك من تصعيد للتوتر.
من جانبه، أدان الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل ما وصفه بـ”الهجوم الإجرامي” الذي شنته الولايات المتحدة ضد فنزويلا.
وتفرض الولايات المتحدة منذ أشهر ضغوطاً مكثفة على كراكاس، متهمة الرئيس نيكولاس مادورو بقيادة شبكة واسعة لتهريب المخدرات.
وفي هذا الإطار، نفذت القوات الأميركية منذ سبتمبر الماضي نحو 30 ضربة في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ استهدفت زوارق تشتبه واشنطن في تورطها بتهريب المخدرات، ما أدى إلى مقتل نحو 107 أشخاص.
ولم تقدم الولايات المتحدة حتى الآن أي أدلة تثبت أن الزوارق المستهدفة كانت تنقل مخدرات.
في المقابل، ترى كراكاس أن إدارة ترامب تلجأ إلى اتهامات ملفقة بتهريب المخدرات، في محاولة لإسقاط مادورو والسيطرة على الموارد النفطية الكبيرة التي تمتلكها البلاد.




