
الريادة:ندد حزب موريتانيا إلى الأمام بما وصفه بـ”الاعتقال التعسفي” للسيناتور السابق محمد ولد غده من منزله، وذلك على خلفية تصريحاته المتعلقة بامتلاكه أدلة في ما يُعرف بـ”قضية مختبر الشرطة”.
وقال الحزب في بيان صادر عن أمانة الاتصال إن هذا الإجراء يمثل “انتهاكًا خطيرًا للضمانات القانونية ومحاولة لإسكات الأصوات المطالبة بكشف الفساد”، بدلًا من فتح تحقيق “جاد وشفاف” في المعطيات المثارة.
وأكد الحزب أن تصريحات ولد غده تندرج ضمن “حقه المشروع في حرية التعبير وكشف الفساد”، وهي حقوق مكفولة بموجب القوانين الوطنية والمواثيق الدولية، مطالبًا بـ”الإفراج الفوري وغير المشروط عنه، وتمكينه من عرض أدلته أمام الرأي العام والجهات القضائية المختصة”، محمّلًا السلطات المسؤولية الكاملة عن سلامته.
في ما يلي نص البيان
يدين حزب موريتانيا إلى الأمام بشدة اعتقال السيناتور السابق محمد ولد غده من منزله وبأسلوب تعسفي، على خلفية تصريحاته المتعلقة بامتلاكه أدلة في ما يُعرف بقضية مختبر الشرطة. ويعتبر الحزب أن هذا الإجراء يشكل انتهاكًا خطيرًا للضمانات القانونية ومحاولة لإسكات الأصوات المطالبة بكشف الفساد بدل التحقيق الجاد والشفاف في المعطيات المثارة.
ويؤكد الحزب أن ما قام به محمد ولد غده يندرج ضمن حقه المشروع في حرية التعبير وكشف الفساد، وهي حقوق مكفولة وطنيًا ودوليًا. وعليه يطالب الحزب بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه، وتمكينه من عرض أدلته أمام الرأي العام والجهات القضائية المختصة، محمّلًا السلطات كامل المسؤولية عن سلامته.
ويجدد الحزب التزامه بالدفاع عن الحريات العامة ومحاربة الفساد وترسيخ دولة القانون والمؤسسات.
حزب موريتانيا إلى الأمام
أمانة الاتصال
نواكشوط – 14/12/2025




