مريم بنت بلال السالك: نموذج في الجدية والقرب من المواطن (تدوينة)

الريادة: كتب الصحفي سيدي عالي على صفحته في الفيسبوك تدوينة تناول فيها الدور الريادي الذي لعبته السيدة مريم بنت بلال السالك خلال مسيرتها العملية في وزارة الشباب والرياضة . معتبرًا إياها مثالًا يُحتذى به في الانضباط والعمل الميداني المتواصل.

وأشار ولد عالي أن تأهل المنتخب الوطني لأول مرة إلى الاستحقاقات الكبرى لم يكن صدفة عابرة، بل ثمرة. إيمان صادق وعمل جاد ودعم حقيقي وفرته الموظفة للمنتخب، معتبرة إياه قضية وطنية تتجاوز الحسابات الإدارية الضيقة.

وقد تميزت بقربها الدائم من اللاعبين، حيث كانت حاضرة قبل كل مباراة، تتابع التفاصيل عن قرب. تستمع لانشغالاتهم وتقدم الدعم المعنوي واللوجستي في وقت كان المنتخب في أمسّ الحاجة إلى من يؤمن به ويقف خلفه بثبات.

وأضاف أن السيدة واصلت النهج نفسه في وزارة الشؤون الاجتماعية، فكانت قريبة من المواطنين ليلًا ونهارًا، حاضرة في الميدان، منفتحة على قضايا الفئات الهشة، ومؤمنة. بأن العمل الاجتماعي الحقيقي يبدأ من الاستماع للناس. وظل مكتبها مفتوحًا أمام جميع المواطنين دون تمييز، في تجسيد صادق لمسؤولية الدولة تجاه مواطنيها.

وختم ولد عالي تدوينته بالتأكيد على أن ما قدمته مريم بنت بلال السالك في مختلف مواقع عملها يجعلها شخصية وطنية تستحق التقدير، ويؤكد حاجة البلد إلى كفاءات من هذا الطراز؛ كفاءات تجمع بين الإيمان الصادق والعمل الجاد والقرب الحقيقي من هموم الوطن والمواطن.