
الريادة: في مدينة آطار شمالي البلاد، اجتمع وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية محمد أحمد ولد محمد الأمين مساء أمس الاثنين مع السلطات الإدارية ورؤساء الجهات والعمد والهيئات الأمنية في أربع ولايات هي آدرار وتكانت وتيرس زمور وإينشيري.
الاجتماع جاء في سياق نقاش أوسع حول ما وصفه الوزير بـ”القضايا الوطنية المحورية”، مستندًا إلى خطابات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني التي دعت إلى ترسيخ دولة المواطنة، محاربة سلبيات البنية القبلية، وتقريب الإدارة من المواطن.
كما وضع ولد محمد الأمين على الطاولة ملفات الأمن والحدود، المدرسة الجمهورية، مكافحة الفساد، وتسيير الهجرة غير النظامية.
ويأتي هذا اللقاء بعد أسابيع من خطاب للرئيس في ولاية الحوض الشرقي، شدد فيه على ضرورة مواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية عبر تعزيز اللامركزية والتنمية المحلية.
ويبدو أن وزارة الداخلية تتحرك لترجمة تلك التوجهات إلى آليات عملية، من خلال إطلاق الدورة الأولى لتكوين اللجان الجهوية لتسيير الحدود، المقررة الثلاثاء في آدرار.
مداخلات المشاركين أظهرت اهتمامًا بقضايا الأمن والتنمية ومحاربة الظواهر السلبية، فيما أكد الوزير أن المطالب المطروحة ستخضع للمتابعة من الجهات المختصة. وقد شدد على ضرورة “تسخير الموارد لخدمة المصلحة العامة” وتقوية اللحمة الوطنية، في إشارة إلى أن نجاح هذه السياسات يتوقف على تماسك الدولة والمجتمع معًا.









