
الريادة: قدّم رئيس حركة الحر، النقابي الساموري ولد بي، عرضًا مفصلًا عن وثيقة التأسيس، مستعرضًا مراحل. نشأة الحركة ومحطاتها التاريخية، وذلك خلال اجتماع نظمته الحركة مساء أمس السبت بالتنسيق مع منظمة “حقوقي”، خُصص لنقاش الأوضاع العامة في البلاد، بحضور منتسبي الحركة.
وفي الوثيقة التي وزعتها الحركة خلال الاجتماع، اعتبرت أن مؤتمر ألاك المنعقد في مايو 1958، والذي مثّل. بداية الاستقلال الداخلي لموريتانيا، كان إعلانًا لقيام دولة “قائمة على مشروع قبلي إقطاعي تتجذر . فيه العبودية والطبقية، وتعتمد على الإقصاء”.
وأكدت الحركة أن تأسيس الدولة رافقته سياسات إقصاء ممنهج للحراطين من المشهد العام ومن فرص العمل. والحقوق، معتبرة أن فشل الدولة في التسيير يعود إلى “ضعف الأداء، وانتشار الفساد، واستغلال الممتلكات العمومية لصالح مكوّن واحد”.
وأضافت أن هذه الظروف كانت وراء بروز الحركة في سبعينيات القرن الماضي “كأول إطار نابع من معاناة. المجتمع، وخاصة الحراطين”، مشيرة إلى أن ظهورها شكّل إضافة نوعية في مسار النضال من أجل الكرامة والحرية ومناهضة الممارسات التقليدية.
وأكدت الحركة استعدادها للتعاون مع القوى الوطنية “الحريصة على إصلاح الدولة وتصحيح اختلالاتها”. داعية إلى تجسيد مضامين خطابات الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في ودان وجول وشنقيط، وفي جولته الأخيرة، عبر إجراءات عملية وملموسة.




