
الريادة: علّق الناشط الجمعوي محمد الأمين ولد الفاظل على المذكرة الصادرة عن الأمين العام لوزارة التنمية الحيوانية، والتي تقضي بإلزامية تحرير جميع المراسلات الموجهة إليه باللغة العربية حصرا، قائلا إنه لا يعرف هل يفرح بهذا الخبر أم يحزن بسببه.
وأوضح ولد الفاظل في تدوينة له أن القرار يكشف استمرار هيمنة اللغة الفرنسية في الإدارة الموريتانية، رغم مرور خمسة وستين عاما على الاستقلال الوطني، وصدور دستور 1991 الذي نصت مادته السادسة على أن اللغة العربية هي اللغة الرسمية الوحيدة للجمهورية الإسلامية الموريتانية.
وأضاف أن استخدام العربية في الإدارة ما يزال استثناءً يحتاج إلى مذكرات خاصة لتفعيله، مشيرا إلى أن نطاق المذكرة يظل محصورا في المراسلات الموجهة إلى الأمين العام دون أن يشمل الوزارة بكاملها.
واعتبر الناشط أن صدور هذه المذكرة في الذكرى الخامسة والستين للاستقلال الوطني يطرح مفارقة مؤلمة، مؤكدا أن الاستقلال لا يكتمل إلا بسيادة لغوية شاملة.
وفي ختام تدوينته، شكر ولد الفاظل الأمين العام على هذه الخطوة، داعيا الأمناء العامين الآخرين إلى إصدار مذكرات مشابهة، ومذكّرا بأن الاحتفالات المقبلة باليوم العالمي للغة العربية ستشهد الإعلان عن عريضة الثامن والعشرين من نوفمبر للسيادة اللغوية، التي وقعتها أكثر من ستين هيئة ومنظمة، وتدعو إلى تفعيل المادة السادسة من الدستور.




