
تسلّمت قوى الأمن الداخلي السوري، مساء الأربعاء، الفتاة التي كانت قد اختُطفت، وذلك بعد أن أطلق سراحها قائد مجموعة من المقاتلين الفرنسيين في ريف إدلب الشمالي.
وجاء تسليم الفتاة ضمن اتفاق تضمّن نزع سلاح أفراد المجموعة، وانسحاب وحدات الأمن الداخلي من محيط المخيم، مع الإبقاء على عدد من الحواجز لضمان استقرار المنطقة.
وشهدت المنطقة انتشاراً أمنياً مكثفاً، حيث نُصبت حواجز إضافية في محيط مدينة حارم وعلى الطرق المؤدية إلى المخيم، تحسباً لأي محاولة فرار من قبل عناصر المجموعة.
وكان قائد قوى الأمن الداخلي في إدلب، العميد غسان باكير، قد أوضح أن السلطات اتخذت إجراءات عاجلة لحماية المدنيين، عقب توترات شهدها ،مخيم الفردان، نتيجة انتهاكات متكررة بحق الأهالي.




