
الريادة: أكدت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، السيدة مسعودة بحام محمد لغظف، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي المخصص للتعليق على نتائج اجتماع مجلس الوزراء، أن الحملة الوطنية لمكافحة الحرائق الريفية للفترة 2025–2026 ستشهد “نقلة نوعية في أساليب الوقاية والتدخل”، من خلال إدخال أنشطة مبتكرة وتوسيع دائرة التنسيق بين القطاعات المعنية.
وأوضحت الوزيرة أن “الحرائق الريفية لم تعد مجرد ظاهرة موسمية، بل أصبحت تحديًا بيئيًا وتنمويًا يتطلب استجابة وطنية شاملة”، مشيرة إلى أن الحملة الجديدة ستعتمد على تقنيات حديثة في الرصد والإنذار المبكر، إلى جانب تكوين فرق تدخل مجهزة ومدربة.
وفي ردها على سؤال حول إشراك المجتمعات المحلية، شددت الوزيرة على أن “النجاح الحقيقي لهذه الحملة يعتمد على وعي المواطن وتفاعله”، مؤكدة أن الوزارة ستطلق برامج توعوية ميدانية في المناطق الأكثر عرضة للحرائق، بالتعاون مع السلطات المحلية ومنظمات المجتمع المدني.
كما أبرزت الوزيرة البعد البيئي للحملة، قائلة: “نحن لا نحمي فقط الأشجار والمراعي، بل نحمي مستقبل الأجيال القادمة”، مضيفة أن هذه المبادرة تندرج ضمن الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة ومكافحة آثار التغير المناخي.
واختتمت الوزيرة حديثها بالتأكيد على أن الحكومة “عازمة على تقليص الخسائر البيئية والاقتصادية الناتجة عن الحرائق الريفية، وتحويل هذا التحدي إلى فرصة لتعزيز ثقافة الوقاية والمسؤولية الجماعية”.




