الخميس 25 سبتمبر 2025 / 09:57

دبوس عباس يثير حفيظة تل أبيب: شارة المفتاح تُفسَّر كرمزية للعودة.

أثار ظهور شارة على شكل مفتاح على سترة الرئيس الفلسطيني محمود عباس أثناء خطابه عبر الفيديو، انتقادات من وزارة الخارجية الإسرائيلية التي فسّرت الرمز بأنه إيحاء يرمز بحسبها إلى رغبة في «طوفان» يهدد وجود إسرائيل ،وكان عباس قد ألقى كلمته في 22 سبتمبر خلال الجولة الثانية من مؤتمر التسوية الفلسطينية — الإسرائيلية، المنعقد على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. ودعا خلالها إلى إنهاء الصراع وتجسيد «سلام دائم» وعلاقة جوار حسنة بين دولتين.وتُعد شارة المفتاح رمزاً متداوَلاً يذكّر بالنزوح الجماعي للفلسطينيين عام 1948 وبمطالبة بعض الفلسطينيين بحق العودة إلى أراضيهم السابقة. من جهتها، قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية على حسابها في منصة «إكس» إن «شارة المفتاح على سترة عباس تُظهِر هدفاً يتمثل في محو إسرائيل»، وأضافت أن «خطة منظمة التحرير الفلسطينية القديمة (دولتان لشعب فلسطيني واحد ) تهدف إلى تدمير الدولة اليهودية، وهذا لن يحدث،» حسب النص المنشور.يبقى خطاب عباس ومَظهَره الرمزي موضوع جدل بين المراقبين، حيث يرى البعض في استخدام الرموز التاريخية تعبيراً عن المطالب الوطنية والذاكرة الجماعية، في حين تعتبره جهات أخرى استفزازاً ذا دلالات سياسية.