
الريادة: أكد وزير التجهيز والنقل، السيد أعل ولد الفيرك، أن قطاع الطيران المدني في موريتانيا يواجه تحديات. كبيرة تتطلب تدخلًا عاجلًا ودعمًا فعّالًا، مشددًا على أن تطوير هذا القطاع الحيوي يمثل أولوية في التوجهات الاستراتيجية للنظام الحالي.
وجاء تصريح الوزير اليوم الجمعة خلال استقباله المدير العام لوكالة أمن الملاحة الجوية في إفريقيا ومدغشقر. (آسكنا)، في ختام زيارة رسمية للوكالة إلى موريتانيا. خُصصت لبحث آفاق التعاون الفني والمؤسسي بين الطرفين في مجال الطيران المدني.
مشاريع استراتيجية ملحة
وأوضح الوزير أن المرحلة الراهنة تستدعي الإسراع في تنفيذ مشاريع استراتيجية تشمل:
- تطوير البنية التحتية والتجهيزات المطارِية في نواكشوط ونواذيبو
- تحديث أنظمة الاتصالات وإدارة المجال الجوي
- تعزيز خدمات المراقبة والسلامة الجوية
- تكوين الكوادر ودمج المراقبين الجويين المتخرجين
وتهدف هذه المشاريع إلى رفع مستوى الأداء وضمان تنافسية النظام الوطني للطيران المدني، بما يتماشى مع المعايير الدولية ويعزز مكانة موريتانيا في المنظومة الإقليمية للطيران.
دعم دولي وتقدير مؤسسي
من جانبه، عبّر المدير العام لوكالة “آسكنا” عن تقديره لما حققته موريتانيا في مجال الطيران المدني، مشيدًا بحفاوة الاستقبال الرسمي، ومؤكدًا استعداد الوكالة الكامل لدعم المشاريع المقدمة ومواكبة جهود السلطات الوطنية في تعزيز سلامة وأمن الطيران، وتطوير موارده البشرية وبنيته التحتية.
ويأتي هذا اللقاء في سياق ديناميكية مؤسسية تهدف إلى ترسيخ التعاون الإقليمي، وتفعيل الشراكات الفنية التي من شأنها دعم التحول نحو طيران مدني أكثر كفاءة واستدامة




