
الريادة: في نقطة صحفية اتسمت بالوضوح ، قدّم معالي وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق. باسم الحكومة، السيد الحسين ولد مدو، جملة من الردود التي لم تكن مجرد توضيحات. بل رسائل سياسية واجتماعية تعكس منطقًا جديدًا في التعاطي الرسمي مع قضايا المواطن.
ففي رده على سؤال حول وضعية المتعاونين في الإعلام العمومي لم يكن تقنيًا فحسب، بل حمل نبرة إنصاف واضحة. فقد أعلن عن ترسيم 1865 متعاونًا خلال الشهرين الماضيين، مؤكدًا أن الدولة لا تكتفي بالوعود، بل تنفذها وفق رؤية منصفة.
وأوضح أن تأخر بعض الإجراءات يعود إلى طلبات إضافية من ممثلي المتعاونين، ما يعكس انفتاحًا حكوميًا على الحوار الداخلي.
وأكد الوزير على أن المرحلة الحالية هي مرحلة مناصرة للمظلومين وإنصافهم”، قالها الوزير بلهجة حاسمة. لتتحول من تصريح إلى عنوان لمرحلة سياسية جديدة.
وفي رده على سؤال حول الأنشطة الثقافية، كشف الوزير عن تنظيم أسابيع ثقافية في 15 عاصمة ولاية. اكتملت منها ثمانية، إلى جانب دعم 40 مهرجانًا محليًا. لم تكن الأرقام هي الرسالة، بل التوجه: الثقافة لم تعد هامشًا، بل أصبحت أداة للتماسك الوطني والتعبير المحلي.
أما في ما يتعلق بالاحتجاجات والمطالب الاجتماعية، فجاء رد الوزير على هذا السؤال بلغة غير مألوفة. في الخطاب الرسمي، حيث أكد أن الدولة منفتحة على كل أصحاب المطالب الشرعية. ودعا المتضررين من أي إجراء إداري إلى تقديم شكوى رسمية، في إشارة إلى أن باب الإنصاف لم يعد مغلقًا.




